منتديات الأجاويد



 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آخر عضو مسجل هو meziane lamri فمرحبا به أهلا وسهلا

شاطر | 
 

  الرجل الذي لا تستطيع المرأة نسيانه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zakia
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 313
المزاج : متفائلة بغد أفضل

مُساهمةموضوع: الرجل الذي لا تستطيع المرأة نسيانه    2015-08-22, 10:33 pm
[rtl]                                                  [/rtl]
[rtl]من أصعب المواقف بالنسبة للمرأة نسيان رجل أحبته وتزوجته، لكن النصيب عيشهما معاً لم يستمر. وفي الوقت نفسه هناك رجال يسهل على النساء نسيانهم. الدراسة التالية توضح نوعية الرجل الذي لا تستطيع المرأة نسيانه.[/rtl]
[rtl]لماذا تتذكر المرأة رجلاً معيناً بعد مرور سنوات طويلة؟ سؤال طرحته دراسة أعدها مركز مختص بالشؤون الاجتماعية والنسائية في ساوباولو. الجواب يكمن في الأثر الذي تركه هذا الرجل أو ذاك عليها. فربما يلتقي أحدنا بشخص ويتبادل معه حديثاً قصيراً، ولكن ذلك يبقى في الذاكرة لوقت طويل. وهناك أناس يمكن العيش معهم لسنوات طويلة، ولكن ذاكرتنا تمحوهم بشكل كامل. علّق خبراء الدراسة: «هذا يعتبر لغزاً من ألغاز الحياة. فهناك نساء يلتقين برجال في مناسبات تكون قصيرة، ولكن ذاكرتهن تمحو بعضهم، ولا تستطيع محو آخرين. فمن هم الرجال الذين لا تستطيع النساء نسيانهم؟[/rtl]
[rtl]-1-الرجل الذي يمدحها:أوضحت الدراسة استناداً إلى استطلاع للرأي مع نحو ثلاثة آلاف امرأة من جنسيات مختلفة، أن 72 % منهن لا يستطعن نسيان رجال مدحوا جمالهن وشخصياتهن. وقالت نسبة 20 % منهن إنهن لا يستطعن نسيان رجل لمجرد كلمات جميلة قالها. بينما أكدت نسبة 15 % منهن أنهن لا يستطعن نسيان رجل أعطى نصيحة واحدة أفادتهن العمر كله. [/rtl]
[rtl]-2-الذي التقت به في ظروف جميلة:القصد هنا ظروف كانت فيها المرأة متعبة نفسياً وساعدها الرجل على الرفع من معنوياتها، حيث إن ذلك ساعدها على تغيير مسار حياتها نحو الأفضل. وقالت نسبة 38 % من النساء المشاركات في استطلاع الرأي إنهن غيرن مواقفهن السلبية من الحياة بعد الالتقاء برجال رفعوا من شأنهن كنساء.[/rtl]
[rtl]-3-لا تستطيع نسيانه لموقف شهم:طبقاً للدراسة فإن نسبة 28 % من النساء المشاركات في استطلاع الرأي أكدن أنهن مازلن يتذكرن رجالاً أبدوا مواقف شهمة تجاههن لسنوات طويلة مضت، وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على أن أكثر ما تحبه المرأة في الرجل هو شهامته.[/rtl]
[rtl]-4-رجل أنقذها من موقف صعب:أكدت نسبة 63 % من النساء أنه يصعب عليهن نسيان رجال أنقذوهن من موقف صعب، والواحدة منهن كانت بحاجة لمن يقف إلى جانبها؛ لحمايتها من خطر كان يهدد حياتها أو شرفها.[/rtl]
[rtl]-5-حافظ على شرفها:قالت نسبة 90 % من النساء المشاركات في استطلاع الرأي إنهن لا يستطعن ولا بشكل من الأشكال نسيان رجال حافظوا على شرفهن في موقف ضعف كانت فيه المرأة. وأضافت الدراسة ))هؤلاء النساء اعتبرن أن الرجل الذي يحافظ على شرف المرأة يعتبر إنساناً نبيلاً يستحق أن يظل في الذاكرة إلى الأبد((.[/rtl]
[rtl]-6-الرومانسي:قالت نسبة 58 % من هؤلاء النساء: يصعب على المرأة محو رجل رومانسي من ذاكرتهن؛ لأن الرومانسية أصبحت شيئاً مفقوداً في عالم الرجال. [/rtl]
 
[rtl]كيف أعرف أن زوجتي تحبني   [/rtl]
[rtl]   سأل أحد الأزواج حكيماً قائلاً : كيف أعرف أن زوجتي تحبني ؟ وتعيش معي وليس عندي ؟!! فأجابه الحكيم :
1- إذا كانت تحب سيرتك ، و تحب من يحبك .
2- إذا لم تغضب إن خالفتها في الرأي .
3- إذا كانت تتأثر بغضبك أو حزنك .
4- إذا كانت تحاول دائماً خلق موضوعات لتحدثك .
5- إذا كانت تستشيرك كلما حاولت الإقدام على فعل أو اتخاذ قرار .
6- إذا كانت تبتهج لهديتك ، مهما كانت بسيطة .
7- إذا كانت تحاول التخفيف عنك أو التبرع بالقيام ببعض مهامك .
8- إن كان يقلقها غيابك .
9- إذا كانت تحرص على عملِ كل ما يرضيك ، ولا تكرر عملاً يغضبك .
10- إذا كان لا يزعجها ضعف دخلك .
11- إذا كانت تتحمل الأذى في سبيلك .
12- إذا كانت تحاول مشاركتك أفكارك واهتماماتك والدخول إلى عالمك ، والاهتمام بهواياتك وعملك .
13- إذا كانت لا تشعر بالخجل من عملك مهما كان .
14- إذا كانت تحرص دائماً على إبلاغك بالأخبار السارة بنفسها ؟!!
[/rtl]
 
[rtl]                                                 إشارات تدل على أن الزوجة تحب زوجها[/rtl]
[rtl]الحب معادلة ذات طرفين وبين اثنين، وليس هناك أحادية فيها برأي الطبيبة النفسية، جوليا أراجو، المختصة بالسلوك الإنساني، رئيسة الجمعية النسائية في مدينة كامبيناس البرازيلية، فالأحادية تلغي الكثير من مقومات السعادة التي يشعر بها الإنسان في الحياة الزوجية. [/rtl]
[rtl]علّقت الدكتورة جوليا: للحب حدود ومعالم يجب أن تكون واضحة بين الرجل والمرأة؛ لأن غير ذلك يحول هذا الحب إلى عذاب.

لم تجد جوليا بأسًا من أن تحب المرأة زوجها إلى حد كبير، ولكنها يجب أن تشعر بأنها أيضًا محبوبة من قبله. فالمشكلة بالنسبة لعدد كبير جدًّا من النساء هي أنهن يستندن إلى عاطفتهن أكثر من الاستناد إلى العقلانية في حبهن. والمشكلة الأخرى، هي أنهن لا يقدرن أنفسهن كما ينبغي. فالحياة كما يقال أخذ وعطاء، وليس هناك عطاء دائم من دون مقابل.

إشارات انتبهي إليها : كشفت الدكتورة جوليا أراجو عن ثماني إشارات هامة بالنسبة للمرأة لتدرك أن حبها لزوجها قد فاق الحدود وأصبح أكثر مما ينبغي، وبخاصة إذا لم تكن تتلقى معاملة بالمثل من قبله، فما هي هذه الإشارات؟

أولا: تشعرين بالقلق عندما يتذمر زوجك من شيء:هناك نساء غارقات في حب خيالي للزوج. حيث إنهن يفقدن كل الأمان لمجرد أن الزوج تذمر من شيء، ويشعرن بأن هذا التذمر ربما يضع نهاية للعلاقة الزوجية. وفي دراسة عن سلبيات الحب الذي ليس له أساس قوي، وجدت جوليا أن هناك زوجات يعتقدن أن كل شجار يبرز ربما يعني نهاية للعلاقة الزوجية، وهذا خطأ كبير؛ لأن كل الأزواج يتشاجرون ليس حبًّا بالشجار، ولكن بسبب الاختلافات بين طباع الناس. وعلّقت: «الأزواج يتشاجرون ويختلفون ثم يصلون إلى حلول وسط، بحيث يتلاءم كل مع الآخر ومع الاختلافات بينهما».

ثانيا: تضعينه في مقام مثلك الأعلى:خلال عقود، بل وقرون، تم تعليم المرأة على تصديق مبدأ أن الرجل هو الأقوى منها في كل شيء. هذا الاعتقاد مستمر إلى يومنا هذا عند غالبية النساء؛ الأمر الذي يؤدي إلى فقدان التوازن في معادلة الزواج؛ لذلك ينبغي على المرأة أن تتعلم وتدرك أن الرجل هو بشر مثلها، وأن الاحترام والحب بينهما يجب أن يكونا متبادلين.

ثالثًا: تضحين بدائرتك الاجتماعية:هناك نساء يتخلين عن كل النشاطات والعلاقات الاجتماعية من أجل الزواج. حيث تعتقد الزوجة أن زواجها من رجل تحبه كثيرًا سيعوضها عن الدائرة الاجتماعية التي كانت من خلالها تمارس نشاطات مفيدة لها. ولكن عندما لا يبادلها ببعض التضحيات أيضًا فإن حياتها تصبح مكرسة لشخص واحد، ويبدأ الشعور بالوحدة طاغيًا عليها. هنا يجب أن تعلم المرأة أن زوجها لن يعوضها عن كل أمور الحياة؛ لأن الحياة مليئة بالنشاطات، بعضها هام جدًا ولا ينبغي التخلي عنها.

رابعا: تركزين على أهدافه فقط:شيء مهم جدًّا يتوجب على المرأة أن تدركه، وهو أن الزوجين يجب أن يتبادلا المشاعر ويتشاركا في السعادة. ولكن هناك نساء يتخلين عن كل أهدافهن، ويركزن على أهداف الزوج في الحياة إن كانت صائبة أو خاطئة. وبذلك تفقد المرأة القدرة على التفكير بأهداف في الحياة خاصة بها. تعلّق جوليا: «ذلك يجعل المرأة خالية من أي هدف في الحياة للاعتقاد بأن الزوج فقط هو الذي يضع ويرسم الأهداف، وقد تصبح غير سعيدة عندما يفشل زوجها في رسم الأهداف الصحيحة للحياة الزوجية».

خامسًا: تمارسين معه العلاقة الحميمة ضد رغبتك:إن العلاقة الحميمة بين الزوجين يجب أن تكون وفقًا لرغبة الطرفين، وليست واجبةً على المرأة فقط. فإذا كانت الزوجة تقوم بذلك فهذه إشارة إلى أنها تكذب على نفسها وتخدع نفسها، وتقوم بأمر ضد رغبتها وفي ذلك مذلة لها        . فالإنسان يجب أن يكون مقتنعًا بما يقوم به،وإذا مارس شيئًا ضد رغبته لإرضاء الآخر فذلك يعني قلة الاحترام للذات.

سادسًا: تحاولين إرضاءه بأي شكل من الأشكال:إذا كانت المرأة تسعى بشكل مستمر إلى إرضاء شريكها، وتلبية جميع رغباته من دون تفكير فإن هذا قد يؤدي إلى شعور الرجل بجنون العظمة وفقدان الاحترام لزوجته؛ لأنه يعلم أنها ستلبي جميع رغباته لترضيه؛ لأنها لا تستطيع العيش من دون حبها له. وبرأي الدكتورة جوليا أن ذلك يؤدي في نهاية الأمر إلى تمرد الرجل وخيانة الزوجة؛ لعلمه أنها لن تتخلى عنه بسبب حبها اللامحدود له.

سابعًا: لا تضعين حدودًا للحب:لكل شيء حدود معينة، بما في ذلك الحب، لكن بعض النساء يتركن الأزواج يقومون بتصرفات غير مرغوبة، حتى من قبلهن فقط من أجل حبهن لهم. وهذا خطأ كبير؛ لأن الزوجة يجب أن تتذمر عندما لا يحترم الزوج إرادتها، وينبغي عليها وضع خطوط حمراء للحب وإلا فإن العلاقة الزوجية ستتحول إلى فوضى بسبب سيطرة الرجل وخضوع المرأة .

ثامنًا: ينعدم رأيك تمامًا
إن حب المرأة للرجل بشكل يفوق الحدود يجعلها من دون رأي في العلاقة الزوجية؛ لاعتقادها أن رأي زوجها هو الذي يجب أن يعتمد في كل شيء وبذلك ينعدم رأيها ويصبح وجودها في العلاقة الزوجية كشبح لا وجود له. تعلّق جوليا: «رأي المرأة هام جدًا في العلاقة الزوجية، وانعدامه يعني اهتزاز المعادلة الزوجية                                    
[/rtl]
[rtl]                                                                    لماذا يتشاجر الزوجان؟[/rtl]
[rtl]1- النقود:من اكثر أسباب الشجار بين الزوجين هي الاحتياجات اليومية وارتباطها بمعدل الدخل، فالنقود قد تكون سببا كافيا يدفع الزوجين للطلاق.[/rtl]
[rtl]ولا يرتبط الأمر فقط بتناقص النقود مقارنة بمصروفات المنزل، بل إن الزوجين قد يتشاجران أيضا بسبب الإسراف والتبذير، أو بسبب ادمان أحد الطرفين للتسوق وشراء أغراض غير أساسية.[/rtl]
[rtl]2- عدم التوافق:عندما يتزوج الثنائي بشكل سريع، قبل أن يتعودا على طباع وأفكار الآخر، فإن النتيجة تكون سلسلة من الشجارات سببها عدم التوافق، وعدم تفهم كل منهما للآخر.[/rtl]
[rtl]وأحيانا يظهر نوع ثان من عدم التوافق، وهو رغبة كل من الزوجين في فرض سيطرته على الآخر والانفراد باتخاذ القرارات، وإلغاء الآخر تماما عبر محاولة اجباره بشكل مستمر على تنفيذ مجموعة من التعليمات دون تفكير، وهو ما ينتج عنه صدامات عدة.[/rtl]
[rtl]3- الماضي:بسبب تطور نمط العلاقات الاجتماعية في مجتمعنا في الفترة الأخيرة، نتيجة خروج المرأة للعمل، واندماجها في المجتمع بشكل جعلها تتحدث إلى الرجال وتتقرب منهم، ما ينتج عنه دخولها في أكثر من علاقة قبل الزواج، فإنه أصبح من النادر أن تجد أيا من طرفي العلاقة دون ماض.[/rtl]
[rtl]وهنا قد يكون احد الزوجين مصابا بالغيرة الزوجية، فيبدأ في معاقبة الآخر أو الانتقام منه على علاقاته السابقة رغم أنها انتهت تماما.[/rtl]
[rtl]4- عدم الشعور بالاحتواء:أحيانا يشعر أحد الطرفين أن الآخر لا يتفهمه جيدا، وأنه لا يستطيع التعبير عن نفسه أمامه بشكل واضح، مما يجعل الآخر عاجزا عن احتوائه والتعامل مع بتفهم لما يعانيه أو يضايقه أو حتى يسعده.[/rtl]
[rtl]وعندما يصبح هذا الشخص متأكدا أن الآخر لا يبذل مجهودا نحو تفهمه واحتوائه، فإنه يصب جام غضبه عليه، ويتحين الفرص للانقضاض عليه في كل خلاف بسيط، وتحويله إلى مشاجرة كبيرة.[/rtl]
[rtl]5- توجيه أصابع الاتهام نحو الآخر باستمرار:اللوم المتكرر قد يكون سببا في حدوث شروخ عميقة في أي علاقة سوية، وتحويلها إلى علاقة مفككة مهددة بالنهاية في آية لحظة.[/rtl]
[rtl]في بعض الحالات يلجأ أحد الزوجين إلى اتخاذ موقف دفاعي في كل شجار، ملقيا اللوم على الطرف الآخر، دون محاولة حقيقية منه للبحث عن أسباب المشكلة، واعتراف بالخطأ اذا كان هو المخطئ في هذه المشكلة أو تلك.[/rtl]
[rtl]وفي نفس الصدد، فإن البعض يعمد إلى استخدام كلمات قاسية تجرح الآخر، وتجعله متحينا للشجار التالي حتى يقوم بالانتقام لنفسه - لا شعوريا - نتيجة الاهانات التي تعرض لها في هذا الشجار.[/rtl]
[rtl]6- الأبناء:الأطفال أصبحوا أكثر ذكاء، وبالتالي باتوا يلجأون لفكرة "التحزب" داخل المنزل، وهي حيلة ناجحة لتجنب التعرض للعقاب عند ارتكاب الخطأ، لكنها تتسبب في حدوث نوع من الجفاء والاحتقان بين الزوجين، ذلك أن الطفل يقوم باستمالة أحد أبويه تجاهه ليكون هو المحامي عنه، فيقوم بالدفاع عنه أمام الطرف الآخر، بل ويمنع الآخر من عقابه عندما يخطئ، وهنا يشعر الآخر بنوع من الانهزام والإهانة، فتبدأ علاقتهما في التباعد والجفاء.[/rtl]
[rtl]7- العمل والواجبات اليومية:أحيانا يسعى الرجل لمنع زوجته من العمل، فيبدأ في افتعال الشجارات معها، حتى يدفعها للتوقف عن العمل.[/rtl]
[rtl]وبالمثل، أحيانا يرفض بعض الأزواج مساعدة زوجاتهم داخل المنزل، رغم أنه يدرك تماما انها تتعب جدا في الموازنة بين عملها وبين واجباتها المنزلية.[/rtl]
[rtl]بعض الأزواج يقوم بالسطو على رواتب زوجنه، فلا يترك لها المجال لتدليل أنفسها بأموالها اللاتي تعبت من أجل الحصول عليها.[/rtl]
[rtl]كل الأسباب السابقة قد تكون سببا للشجار بين الزوجين.[/rtl]
[rtl]8- العلاقة الحميمية:أحيانا يكون احد الزوجين غير راض عن شكل العلاقة الحميمية مع الآخر لأي سبب من الأسباب، لكنه يمتنع عن الحديث معه، ربما بدافع الخجل أو عدم الرغبة في احراج الآخر أو اغضابه، فيبدأ في تحويل مشاعره السلبية الخاصة بالعلاقة الحميمية إلى وقود لإشعال الشجارات من وقت لآخر مهما كانت أسباب الشجار تافهة.[/rtl]
[rtl]                    والحل الوحيد الذي نقدمه للزوجين هنا، هو المصارحة وتحري أسباب الشجار ومحاولة تلافيها أولا بأول.[/rtl]
[rtl]                                                                                                       [/rtl]
[rtl]                                         [/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mohamed
.
.
avatar

برتقالي
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 338
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: الرجل الذي لا تستطيع المرأة نسيانه    2015-08-23, 11:51 am
كتبت فابدعت
مشاركة رائعة




     
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرجل الذي لا تستطيع المرأة نسيانه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأجاويد :: المنتديات العامة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: