منتديات الأجاويد



 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آخر عضو مسجل هو meziane lamri فمرحبا به أهلا وسهلا

شاطر | 
 

  مسؤولية الآباء تربية أبنائهم التربية الاجتماعية .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zakia
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 313
المزاج : متفائلة بغد أفضل

مُساهمةموضوع: مسؤولية الآباء تربية أبنائهم التربية الاجتماعية .   2015-11-26, 1:47 pm
بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
[rtl]        الحمد لله ، ثم الحمد لله ، الحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، وما توفيقي ، ولا اعتصامي ، ولا توكّلي إلا على الله ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إقراراً بربوبيته ، وإرغاماً لمن جحد به وكفر ، وأشهد أنَّ سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلَّم ، رسول الله سيِّد الخلق والبشر ، ما اتصلت عينٌ بنظرٍ ، أو سمعت أذنٌ بخبر ، اللهمَّ صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد ، وعلى آله وأصحابه ، وعلى ذريَّته ومن والاه ومن تبعه إلى يوم الدين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .[/rtl]
[rtl]       أيها الإخوة المؤمنون ... لا زلنا في البيت المسلم ، وقد كان الموضوع في الخطب السابقة: مسؤولية الآباء في تربية أولادهم التربية الإيمانية الصحيحة ، وكذلك مسؤوليتهم في تربية أبنائهم التربية الخلقيــة ، وكذلك مسؤوليتهم في تربية أولادهم التربية النفسية ، وها نحن ننتقل في هذا اللقاء ، وهذه الخطبـة ، إلى موضوعٍ رابع ألا وهو مسؤولية الآباء في تربية أولادهم التربية الاجتماعية .[/rtl]
[rtl]        هناك علاقات الاجتماعية ، وهناك صفاتٌ نفسية ، وهناك صفاتٌ خُلُقية ، وهناك صفاتٌ إيمانية .[/rtl]
[rtl]        يا أيها الإخوة المؤمنون ... أساس العلاقات الاجتماعية تقوى الله عز وجل ، فينبغي أن تقام هذه العلاقات كلها ؛ علاقات الزواج ، علاقات البيع والشراء ، علاقات الجوار ، علاقة القويّ بالضعيف ، علاقة الضعيف بالقوي ، علاقة الغنيّ بالفقير ، أيّة علاقةٍ اجتماعية ، أيّ علاقةٍ بين مسلمَين ، يجب أن تحكمها تقوى الله عز وجل .[/rtl]
[rtl]       قد يكون الرجل قوياً ، والطرف الآخر ضعيفاً ، فبإمكانه أن يأخذ منه كل شيء ، ما الذي يحكم هذه العلاقة ؟ تقوى الله عز وجل ، قد يكون الزوج قوياً ، وزوجته مستضعفة ، ما الذي يحكم العلاقة بينهما ؟ تقوى الله عز وجل ، قد يكون الرجل غنياً ، والمال ينمو باطرادٍ سريع، وقد يعطي الآخرين دون حقوقهم ، ما الذي يحكم هذه العلاقة بين المسلمين ؟ تقوى الله عز وجل.[/rtl]
[rtl]       يا أيها الإخوة المؤمنون ... روى الإمام الغزاليّ في إحياء علوم الدين القصة التالية :[/rtl]
[rtl]       يونس بن عُبَيد ، تاجـرٌ يبيـع الثياب الفاخـرة ، كانت تسمى الحُلَل ، وهذه الحلل مختلفة الأثمان ، بعضها بمئتين ، وبعضها بأربعمئة ، ذهب إلى الصلاة وخلَّف ابن أخيه في الدكان ، فجاء أعرابي فاشترى حلة المئتين بأربعمئة ، وانصرف . لما خرج يونس بن عُبيد من المسجد رأى أعرابياً على يده حُلَّة المئتين فسأله : [/rtl]
[rtl]   ـ يا هذا بكم اشتريتها ؟ [/rtl]
[rtl]   ـ قال : بأربعمئة .[/rtl]
[rtl]   ـ فقال له : إنها لا تساوي إلا مئتين ، فارجع إلى الدكان ، واسترد حقك الباقي .[/rtl]
[rtl]   ـ فقال : إنها في بلدنا تساوي خمسمئة ، وأنا قد رضيت بهذا الثمن .[/rtl]
[rtl]   ـ فقال له يونس : انصرف معي ، فإن النصح في الدين خيرٌ من الدنيا وما فيها ـ أي اذهب معي إلى الدكان ، فإن النصح في الدين خير من الدنيا وما فيها ـ ثم رد له المئتين ، وخاصم ابن أخيه ، وقال له : [/rtl]
[rtl]   ـ أما استحييت من الله عز وجل ؟ أما اتقيت الله عز وجل ؟ تربح مثل الثمن وتترك النُصح للمسلمين ؟![/rtl]
[rtl]   ـ فقال ابن أخيه : والله ما أخذها إلا وهو راضٍ بها .[/rtl]
[rtl]   ـ فأجابه : فهلا رضيت له بما ترضاه لنفسه ؟ [/rtl]
[rtl]       ينبغي أن تغرس في نفس الصغير أن أية علاقةٍ بين اثنين يجب أن تَمُرَّ عَبْرَ تقوى الله عز وجل ، تنشأ ظروفٍ استثنائية يكون فيها أحد الطرفين قوياً ، والطرف الآخر لا يستطيع أن يفعل شيئاً إلا أن يستسلم ، ولكن أين تقوى الله عز وجل ؟ [/rtl]
[rtl]       كلكم يعلم القصة الشهيرة ؛ قصة سيدنا عمر مع الراعي قال : بعني هذه الشاة ، قال : ليسـت لي ، قال : خذ ثمنها ، قال : ليست لي ، قل لصاحبها ماتت أو أكلها الذئب ، إلى أن قال الراعي : والله لو قلت لصاحبها ماتت أو أكلها الذئب لصدقني ، فإني عنده صادقٌ أمين ، ولكن أين الله ؟ .[/rtl]
[rtl]       يا أيها الإخوة المؤمنون ... لا تستقيم أمورنا ، لا تستقيم حياتنا ، لا نسعد في بيوتنا ، لا نسعد في أعمالنا ، لا نسعد مع أقاربنا ، ولا مع جيراننا ، ولا مع من حولنا ، إلا إذا بُنِيَت علاقتنا جميعاً على تقوى الله عز وجل ، وتقوى الله عز وجل يَحْكُمها حديثٌ للنبي عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : (( عامل الناس كما تحب أن يعاملوك)) .[/rtl]
[rtl]       هذه البنت التي في بيتك ؛ زوجة ابنك ، افرضها ابنتك ، كيف تعاملها ؟ أو كيف تحب أن تعامل لو أن ابنتك في بيت زوجها ؟ كيف تحب أن تعامل ابنتك عامل هذه زوجة ابنك التي في بيتك .[/rtl]
[rtl]       إذا وقفت أمام موظـف كيف تحب أن يعاملك ؛ باستعلاءٍ ، ومماطلةٍ ، وردٍ ، وتسويفٍ؟ أم تحب أن يعاملك بالعدل والإنصاف وتيسير الأمور ؟ فإذا كنت موظفاً فعامل هؤلاء الذين أمام الطاولة كما تحب أن تعامَل كما لو كنت أمام طاولة أحدهم .[/rtl]
[rtl]        إذا كنت بائعـاً ، إذا كنت شارياً يجب أن تغرس في نفوس المسلمين تقوى الله عز وجل ، فإذا نُزِعَت التقوى فقد فسدت حياتنا ، في بيوتنا ، وفي أعمالنا ، وفي تجارتنا ، وفي صناعتنا ، وفي زراعتنا ، إذا استعملت شيئاً يضرّ بالصحة من أجل أن تروج هذه السِلعة ، أنت لا تتقي الله عز وجل ، هؤلاء المسلمون سَلَّموك أجسامهم كي تطعمهم طعاماً أو غذاءً جيداً ، فإذا أضفت بعض المواد الرخيصة ، لتَجني أرباحاً طائلة ، ماذا فعلت ؟ [/rtl]
[rtl]       يا أيها الإخوة المؤمنون ... العلاقات الاجتماعيةُ أساسها تقوى الله عز وجل ، وتقوى الله عز وجل أساس تعريفها الدقيق : أن تتقي عذابه في الدنيا ، وأن تتقي عذابه في الآخرة بطاعته . تقوى الله تعني طاعة الله عز وجل .[/rtl]
[rtl]       يا أيها الإخوة المؤمنون ... شيءٌ آخر يجب أن يحكم العلاقة بين المسلمين ، الخطبة اليوم عن العلاقات الاجتماعية ، أيّة علاقةٍ ؛ علاقة أجيرٍ بمستأجر ، علاقة رَبّ عملٍ بعامل ، علاقة موظفٍ بمراجع ، علاقة أبٍ بولد ، علاقة جارٍ بجاره ، علاقة زَوْجٍ بزوجته ، أيّة علاقةٍ بين اثنين يجب أن تحكمها أولاً : تقوى الله عز وجل ، ثانياً : هذا الذي أمامك أخوك ، إنما المؤمنون أخوة ، أخوك وماله مالك ..[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]( سورة البقرة : من آية " 188 " ) [/rtl]
[rtl]       لا تأكلوا لم يقل الله عز وجل : لا تأكلوا أموال إخوانكم بل قال :[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]( سورة البقرة : من آية " 188 " ) [/rtl]
[rtl]       إن هذا المال مال أخيك إنما هو في الحقيقة مالُك ، فأنت ملزمٌ أن تحافظ عليه ، فإذا كنت مُلزماً أن تحافظ عليه ، فلأن تدع أكله بالباطل من باب أولى . لذلك يقول عليه الصلاة والسلام في حديثٍ صحيح رواه الإمام مسلم ، والإمام البخاري ، والإمام أحمد في مسنده واللفظ لمسلم : ((إياكم والظـن فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ـ تتبع الأخبار الطيّبة من دون فائدة فهو فضول ـ ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تنافسوا ، ولا تدابروا ، وكونـوا عباد الله إخواناً كما أمركم الله)) .[/rtl]
[rtl]((المسلم أخ المسلم لا يظلمــه ولا يخذله ، ولا يسلمه ، بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم)) .[/rtl]
[rtl]( من الجامع لأحكام القرآن )[/rtl]
[rtl]((كل المسلم على المسلم حرام ماله ودمه وعرضه)) .[/rtl]
[rtl]( من الجامع لأحكام القرآن )[/rtl]
[rtl]((إنما التقــوى هاهنـا ، إنما التقوى ها هنا ، إنما التقوى هاهنا)) ، وأشار النبي الكريم إلى صدره الشريف ، ثم قال :((إن الله لا ينظر إلى صوركم ، إلى قاماتكم ، إلى وسامتكم ، إلى أناقتكم، إلى ثيابكم إلى منطقكم ، إلى حُجَّتكم ، إلى براعاتكم ، إلى ذكائكم  ـ و أموالكم ـ إلى بيتكم ، ما مساحته ؟ ما نوع أثاثه ؟ إلى مركبتكم ، إلى دكانكم ـ ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)) .[/rtl]
[rtl]( من الجامع لأحكام القرآن )[/rtl]
[rtl]       كيف عملك ؟ ماذا قدَّمت للأمة ؟ ماذا قدَّمت لأخيك الإنسان ؟ ماذا فعلت في الدنيا ؟ دخلتها وخرجت منها ، ماذا تركت فيها من بصمات ؟ ما العمل العظيم الذي خَلَّفْتَه ؟ ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)) .[/rtl]
[rtl]( من الجامع لأحكام القرآن )[/rtl]
[rtl]       أيها الإخوة المؤمنون ... العلاقة بين المسلمَين يجب أن تحكها قاعدةٌ ثالثة .[/rtl]
[rtl]       القاعدة الأولى التقوى ، تقوى الله ، أن تخاف من الله ، ولو كان الذي أمامك ضعيفاً ، ولو كان جاهلاً ، قال عليه الصلاة والسلام : ((غبن المسترسل ربا)) .[/rtl]
[rtl]( من الجامع الصغير : عن " جابر " )[/rtl]
[rtl]       هذا الذي يشتري منك بضاعةً وهو جاهلٌ بقيمتها ، ونوعها ، وتاريخ صنعها ، ومنشئها ، ومصدرها ، وصفاتها ، هذا جاهل ، بعض التُجَّار يرون في هذا الإنسان غنيمةً كبيرة ، لأنه جاهل ، ماذا قال عليه الصلاة والسلام : ((غبن المسترسل ربا)) .[/rtl]
[rtl]( من الجامع الصغير : عن " جابر " )[/rtl]
[rtl]((غبن المسترسل حرام)) .[/rtl]
[rtl]( من تخريج أحاديث الإحياء : عن " جابر " )[/rtl]
[rtl]       تقوى الله عز وجل يجب أن تحكم كل علاقةٍ بين اثنين ، الشيء الثاني : الأخوة ، هذا الذي تعامله أخوك في الدين ، أخوك في الإسلام ، له حقوقٌ عليك لا ينبغي أن تَغُشَّه ، ولا أن تُدَلِّس عليه ، ولا أن تكذبه ، ولا أن تخونه ، ولا أن تُسْلِمَه ، ولا أن تحتقره ، ولا أن تظلمه ، كل المسلم على المسلم حرام ؛ ماله ودمه وعرضه .[/rtl]
[rtl]       شيءٌ آخر .. يجب أن تحكم العلاقة بين المسلمَين : الرحمة ، ((ارحموا مَن في الأرض يرحمكم من في السماء)) .[/rtl]
[rtl]( من مختصر تفسير ابن كثير )[/rtl]
[rtl]       سيدنا الصديق رضي الله عنه ، حينما أرسل جيشاً أوصى قائد الجيش فقال رضي الله عنه: " لا تقتلوا امرأةً ، ولا شيخاً ، ولا طفلاً ، ولا تقطعوا نخلاً ، ولا تعقروا بعيراً إلا لمأكلةٍ ".[/rtl]
[rtl]       لذلك كان السلف الصالح أيها الإخوة من شدة رحمته يَقِفُ أمواله لإطعام الجائع ، وكسوة العاري ، وسقاية الظمآن ، هذه السُبُل في المدينة  التي ترونها ، عادةً قديمة من عوائد هذه البلدة ، كان السلف الصالح يقف ماله لإطعام الجائع ، وسقاية الظمآن ، وكسوة العريان ، وإيواء الغريب ، ومعالجة المريض ، وتعليم الجاهل ، وكفالة اليتيم ، وإغاثة اللهفان ، ومواساة العاجز .[/rtl]
[rtl]       ينطلقون من الرحمة ، حتى أن هذا السوق الذي في دمشق "سوق العصرونية " أساسه وقفٌ وقفه رجل اسمه " عصرون " ، ما نوع هذا الوقف ؟ أيّ غلامٍ ، أيما امرأةٍ ، أيّ أجيرِ انكسرت معه آنيةٌ ، فخاف من ظلم سيده من أن يضربه ، يذهب إلى هذا المكان ويأخذ آنيةً جديدةً رحمةً بهذا الأجير ، ورحمةً بهذه المرأة ، ورحمةً بهذا الطفل .[/rtl]
[rtl]       أيها الإخوة المؤمنون ، [/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]( سورة النحل : من آية " 90 " ) [/rtl]
[rtl]       إذا كانت هذه القضية لا يسَعها العدل ، يسعها الإحسان ، إن لم تأخذ حقك فأحسن .[/rtl]
[rtl]       يا أيها الإخوة الأكارم ... قيمةٌ رابعة يجب أن تحكم العلاقة بين المسلمين ، إنها الإيثار .[/rtl]
[rtl]       أهدي إلى رجلٍ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعةٍ لحمٍ ، فقال : أخي أحوج مني إليها . فانتقلت إلى أخيه ، أخوه قال مقالته : قال : أخي فلان أحوج إليها مني ، انتقلت إلى أخٍ ثالث ، قال الثالث : فلان أحوج إليها مني ، وما زالت تنتقل هذه القطعة من بيتٍ إلى بيت حتى انتقلت عبر سبع بيوت ، ثم عادت إلى الأول ، هذا معنى قوله تعالى :[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]( سورة الحشر : من آية " 9 " ) [/rtl]
[rtl]       من عجائـب الإيثار التـي لا تُصَدَّق ، أن ما رواه القرطبي في تفسيره ، أن رجلاً اسمه العدوي قال : " انطلقت يوم اليرموك ـ يوم وقعة اليرموك ، بعد أن انتهت هذه الوقعة ـ أطلب ابن عمٍ لي ، ومعي شيءٌ من الماء ، وأنا أقول : إن كان به رَمَقٌ سقيته ، فإذا أنا به فقلت : أأسقيك ماءً ؟ فهز برأسه أن نَعَم ـ  والجريح يكون في أشد حالات العطش ـ وبينما أحاول أن أسقيه إذا رجلٌ يئن ، فإذا هو هشام بن العاص ، فأشار إلي أن أسقه ـ وهو على وشك الموت ـ وبينما أنا أحاول أن أسقي هشام بن العاص إذا رجلٌ ثالث يَئِن ، فأشار إليّ هشام أن أسقيه ، فذهبت إليه لأسقيـه فإذا هو ميت ، عدت إلى هشام فإذا هو ميت ، عدت إلى ابن عمي فإذا هو ميت " ..[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]( سورة الحشر : من آية " 9 " ) [/rtl]
[rtl]       فأين أخلاقنا من أخلاق أصحاب رسول الله ؟ أين أخلاقنا من أخلاق السَلف الصالح ؟ يجب أن تُبْنى العلاقة الاجتماعية على تقوى الله أولاً ، وعلى الأخوة ثانياً ، وعلى الرحمة ثالثاً ، وعلى الإيثار رابعاً .[/rtl]
[rtl]       يا أيها الإخوة الأكارم .. رجلٌ استأذن على عمر بن الخطاب فلما دخل عليه قال : يا ابن الخطاب . هكذا ، بلا توقيرٍ ولا تعظيم ، ولم يقل: يا أمير المؤمنين ، قال : يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجذل ، ولا تحكم بيننا بالعدل . فغضب عمر لأن هذا اجتراءٌ على مقام الخلافة ، حتى همَّ أن يوقع به ، فقال أحد الجالسين : يا أمير المؤمنين إن الله تعالى يقول لنبيه الكريم :[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]( سورة الأعراف )[/rtl]
[rtl]       فقال الجالس : فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها ، وكان وَقَّافاً عند كتاب الله .[/rtl]
[rtl]      من صفات عمر رضي الله عنه أنه كان وقَّافاً عند كتاب الله ، لو قال لك رجل :[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]( سورة البقرة : من آية " 276 " ) [/rtl]
[rtl]    هل تقف فجأةً ؟ لو قال لك رجل :[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]( سورة النور : من آية " 30 " ) [/rtl]
[rtl]       هل تُقْلِع عن هذه العادة مباشرةً ؟ هكذا .[/rtl]
[rtl]       أيها الإخوة المؤمنون ... ومما يجب أن تحكم العلاقة بين المسلمين الجُرأة ، هذا الخجل من أن تأخذ حقك ، هذا الخَجَل من أن تنصح رجلاً قوياً ، هذا الخجل من أن تُنْكِر المُنْكَر ، من أن تأمر بالمعروف ، هذا الخجل من أن تفعل شيئاً ذا قيمة ، هذا ليس من أخلاق المُسلم .[/rtl]
[rtl]       تروي السيدة عائشة ؛ أن المسلمين بعد وفاة رسول الله لشدة ما أصابهم من الوهن والجزع، كالغنم في الليلة المطيرة ، وكلكم يعلم أنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ارتدت مُعظم القبائل عن الإسلام ، والنبي عليه الصلاة والسلام أمر ببعثِ أسامة ، عُقَلاءُ أصحاب رسول الله رأوا أن في إنفاذ هذا البعث إضعافاً للخلافة ، يطمع الناس في الخلافة أكثر مما هم طامعون .[/rtl]
[rtl]       لذلك جاء بعض المسلمين مِن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال لأبي بكرٍ خليفة رسول الله : (يا خليفة رسول الله لا طاقة لك اليوم بحرب المُرتدين ، الزم بيتك ، وأغلق بابك ، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين).[/rtl]
[rtl]       سيدنا الصديق ؛ هذا الرجل الخاشع ، البَكَّاء ، الرقيق كَرِقَّة النَسيم، الليِّن كلين الحرير ، الرحيم كقلب الأم ، ينقلب في لحظةٍ واحدة إلى رجلٍ ثائرٍ كالبحر ، مضطربٍ كالليث ، يصيح في وجه عمر : (ثكلتك أمك يا ابن الخطاب أجبارٌ في الجاهلية خَوارٌ في الإسلام ، لقد تمَّ الوحي واكتمل ، أفينتقص دين الله عز وجل وأنا حي ، والله لو منعوني عقال بعيرٍ كانوا يؤدّونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه) .[/rtl]
[rtl]       لذلك قال بعض الأدباء : " لي صديقٌ كان من أعظم الناس في عيني ، وكان رأس ما عَظَّمَهُ في عيني صِغَر الدنيا في عينيه ، فكان خارجاً عن سُلطان بطنه ، فلا يشتهي ما لا يجد ، ولا يُكثر إذا وَجَد ، وكان خارجاً عن سلطان الجهالة ؛ فلا يتكلم بما لا يعلم ، ولا يماري فيما علم، وكان أكثر دهره صامتاً ، فإذا تكلّم بَذَّ القائلين ، وكان يرى ضعيفاً مستضعفاً ، فإذا جَدَّ الجِدُّ فهو اللّيث عادياً " .[/rtl]
[rtl]       يا أيها الإخوة المؤمنون ... يجب أن تكون جريئاً في أخذ حقك ، يجب أن تكون جريئاً في قول الحق ، لأن كلمة الحق لا تقطع رزقاً ولا تقرِّب أجلاً .[/rtl]
[rtl]       أيها الإخوة الأكارم ... بقي شيئاً آخر يحكم العلاقة بين المسلمين، يصف هذا أحد أصحاب رسول الله ، قال هذا الصحابي الجليل : ( بايعنا رسول الله على السمع ، والطاعة ، في المنشط والمكره ، والعسر واليُسر ، وعلى أثرةٍ علينا ، وعلى ألا ننازع الأمر أهله إلا أن نرى كفراً بواحاً عندنا من الله فيه بُرهان ، وعلى أن نقول الحق أينما كنا ، وألا نخاف في الله لومة لائم) .[/rtl]
[rtl]       يا أيها الإخوة المؤمنون ... يجب أن نربي صغارناً على أخلاق المُسلم ، على تقوى الله ، وعلى أخوته مع إخوانه الصغار ، وعلى رحمةٍ ، وعلى إنصافٍ ، وعلى إيثارٍ ، وعلى جُرأةٍ ، هذه القواعد يجب أن تحكم العلاقة بين المسلمين ، ويجب أن نُلَقِّنها الصغار .[/rtl]
[rtl]       للموضع تتمة ، له تتماتٌ كثيرة ، مراعاة الحقوق ؛ حقوق الأبوين، حقوق الأرحام ، حقوق الجار ، حقوق المُعَلِّم ، حقوق الرفيق ، حقوق الكبير ، والتزام أدب الطعام ، وأدب السلام ، وأدب الاستئذان ، وأدب الحديث ، وأدب المزاح ، وأدب التهنئة ، وأدب عيادة المريض ، وأدب التعزية، وأدب العُطاس ، وأدب التثاؤب ، وأدب الجلوس ، هذه دروسٌ لنا ولأولادنا .[/rtl]
[rtl]        أقتطع من كل هذه العنوانات فقرةً واحد : كيف نعلم أبنائنا على أدب الطعام ؟فعليه الصلاة والسلام أمرنا بغسل اليدين قبل الطعام وبعده ، فقال عليه الصلاة والسلام : ((بركة الطعام الوضوء قبله "[/rtl]
[rtl]( من الجامع الصغير : عن " سليمان " )[/rtl]
[rtl]       وضوء الطعام غسل اليدين والفم ، قبله وبعده .[/rtl]
[rtl]       وقال عليه الصلاة والسلام : ((من أحب أن يكثر الله خيره فليتوضأ إذا حضر غداؤه ، وإذا رفع)) .[/rtl]
       وهذا يقي أمراض الصيف ، التي يتحدث عنها أهل الطب والصحة حول أمراض الصيف الكثيرة ، التي تنتقل بالعدوى ، والتي أساس العدوى ضعف النظافة ، هكذا علمنا النبي .
[rtl]       الأدب الثاني : التسمية " إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى عند أول طعامه وفي آخر طعامه " .[/rtl]
[rtl]       والأدب الثالث : ما كان عليه الصلاة والسلام يعيب طعاماً قط ، إن اشتهاه أكله ، وإن كرهه تركه ، ما كان يعيب طعاماً قط ، هذه رقم ثلاثة .[/rtl]
[rtl]       رابعاً : كان يأكل عليه الصلاة والسلام بيمينه ، ويأكل مما يليه ، وقد قال لغلامٍ : ((يا غلام، سمِّ الله وكل بيمينك وكل مما يليك)).[/rtl]
[rtl]( من الجامع لأحكام القرآن )[/rtl]
[rtl]       وكان عليه الصلاة والسلام لا يأكل متكئاً ، أن تأكل متكئاً فيه كبرٌ وعجرفةٌ ، وفيه بعض المضار الصحية ، ما كان يأكل متكئاً .[/rtl]
[rtl]       وكان عليه الصلاة والسلام يتحدث إلى أصحابه في أثناء الطعام ليسهل الهضم ، وليأكل هنيئاً مريئاً من دون عَجَلةٍ ولا ازدراد . فكان عليه الصلاة والسلام يحدث أصحابه وهو يأكل على المائدة .[/rtl]
[rtl]       وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا دعي إلى طعام يدعو لمضيفه، فكلما رفع الطعام إذا كان مدعواً عليه يقول : ((أكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة وأفطر عندكم الصائمون)).[/rtl]
[rtl]( من كنز العمال : عن " أنس " )[/rtl]
[rtl]       هكذا كان عليه الصلاة والسلام .[/rtl]
[rtl]       وشيءٌ آخر : يجب على الصغير ألا يأكل قبل الكبير ، هذا من أدب الطعام .[/rtl]
[rtl]       ومن أدب الطعام ألا تستهتر به ، فكان عليه الصلاة والسلام يلعق أصابعه ، وإذا وقعت لقمةٌ على الأرض أخذها ، وأماط عنها الأذى ، ثم أكلها .[/rtl]
[rtl]       يا أيها الإخوة المؤمنون ... وكان عليه الصلاة والسلام يكره أن يأكل واقفاً ، أمرنا أن نأكل وأن نشرب جالسين .[/rtl]
[rtl]       وآخر أدبٍ من آداب الطعام قال عليه الصلاة والسلام : ((ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطنه)) .[/rtl]
[rtl]( من الدر المنثور : عن " المقدام بن معدي " )[/rtl]
[rtl]        كان يعتدل ، وأول بدعةٍ ابتدعها المسلمون بعد وفاة رسول الله الشِبَع .[/rtl]
[rtl]((أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجوع ، ولا نشبع)) .[/rtl]
[rtl]( من العهود المحمدية )[/rtl]
[rtl]        وهذا الحديث يُعَدُّ القاعدة الأصيلة الوحيدة في الطب الوقائي .[/rtl]
[rtl]      فيا أيها الإخوة المؤمنون ... أمامكم سنة النبي ، أعيد على أسماعكم سريعاً بعض العنوانات التي عليكم أن تلاحظوها : حقوق الأبوين ، حقوق الأرحام ، حقوق الجار ، حقوق المُعَلِّم ، حقوق الرفيق ، حقوق الكبير ، أدب الطعام ، أدب السلام ، أدب الاستئذان ، أدب الحديث، أدب المُزاح ، أدب التهنئة ، أدب عيادة المريض ، أدب التعزية، أدب العطاس ، أدب التثاؤب ، هكذا ينبغي أن نُلَقِّنَ أبنائنا هذه الآداب الإسلامية .[/rtl]
[rtl]      أيها الإخوة المؤمنون ... حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم ، واعلموا أن مَلَك الموت قد تخطَّانا إلى غيرنا وسيتخطَّى غيرنا إلينا فلنتخذ حذرنا ، الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز مـن أتْبع نفسه هواها ، وتمنَّى على الله الأماني .[/rtl]

والحمد لله رب العالمين

[rtl]*  *  *[/rtl]
 
[rtl]          الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ الصادق الوعد الأمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، اللهمَّ صلي وسلم وبارك على آل محمد وعلى كل مَن والاه ومَن تبعه إلى يوم الدين .[/rtl]
[rtl]       أيها الإخوة الأكارم ... الإنسان إذا استمع إلى حقيقةٍ ، أو إلى توجيهٍ ، أو إلى نُصْحٍ ، فهذا الاستماع لا وزن له عند الله أبداً ، إلا أن يترجم إلى سلوكٍ وإلى عمل ، بل إن الذي يستمع إلى الحقائق وتوجيهات النبي عليه الصلاة والسلام ، وبيانه النبوي الشريف ، ولا يلتزم به ، يُصبح هذا العِلم حُجةً عليه يوم القيامة .[/rtl]
[rtl]       شيءٌ آخر : أما إذا التزمت بما سمعت ورثك الله علم ما لم تعلم، من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم ، أما الذي ينصح فأهون شيءٌ تفعله في الدنيا أن تنصح الناس ، شيءٌ سهلٌ جداً ، لا يكلف شيئاً ، أما إذا التزمت أنت بما تنصح ، أصبح عملك أخطر عملٍ في الحياة ، إنه من نوع صنعة الأنبياء ، أعظم عملٍ قام به إنسان على وجه الأرض ما فعله الأنبياء ؛ نقلوا البشرية من الظلمات إلى النور ، من الضلال إلى الهدى ، من العداوة والبغضاء إلى المَحبة والإخاء ، من ضعف الإنسان إلى سموّه ، من شهوانيَّته إلى رُقِيِّه ، من وحول الشهوات إلى جنات القُربات ، الأنبياء في الأرض هم قمم البشر ، ما مهمتهم ، ما عملهم ؟ الكلمة ، الكلمة تفقد قيمتها ، وتصبح مثاراً للسخرية إن لم يرافقها عمل..[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]( سورة فصلت : من آية " 33 " ) [/rtl]
[rtl]       أنت أيها الأخ الكريم ، إذا أردت أن تنصح الناس فنُصحك شيءٌ تافه جداً ما لم ينطلق من واقع ، من صدق ، من التزام ، من تطبيق ، من تَمَثُّل ، هذا الذي ينصح الناس ولا يلتزم بما ينصحهم به ، يسقطُ من عين الله ، ولأن يسقط الإنسان من السماء إلى الأرض فَتُحَطَّمَ أضلاعه أهون من أن يسقط من عين الله .[/rtl]
[rtl]       وإذا كنت منصوحاً اعلم أن هذا الكلام الذي تلقَّيْتَه حجةٌ عليك يوم القيامة إن لم تطبقه ، فالناصح إما أن يكون أتفه الناس ؛ إذا اتخذ النصيحة حرفةً ، أو صنعةً يكتسب منها رزقه ، وإما أن يكون أخطر الناس ، إنها صنعة الأنبياء إن انطلقت من عقيدةٍ صحيحة ، ومن التزام ، ومن تطبيقٍ ، أما إذا انطلقت من حرفةٍ ، أو كسبٍ رخيصٍ ، أو ارتزاقٍ، فإنها أتفه الصنعات ، بل إنَّ أيّ إنسان ينتج في المجتمع سلعةً هو أشرف وأخطر في حياتنا من هذا الذي ينصح الناس ولا يلتزم بنصحه .[/rtl]
[rtl]       فيا أيها الإخوة المؤمنون ... من أحيا نفساً فكأنما أحيا الناس جميعاً هكذا قال الله عز وجل، والكلمة الطيبة صدقة ..[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]( سورة إبراهيم )[/rtl]
 
[rtl]       أيها الإخوة الأكارم ... إني داعٍ فأمنوا .[/rtl]
[rtl]        اللهمَّ اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت ، وتولَّنا فيمن توليت، وبارِك اللهمَّ لنا فيما أعطيت ، وقنا واصرف عنا شرَّ ما قضيت، فإنك تقضي ولا يُقضى عليك .[/rtl]
[rtl]        اللهمَّ أعطنا ولا تحرمنا ، وأكرمنا ولا تهنا ، وآثرنا ولا تؤثر علينا ، وأرضنا وارض عنا . واقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ، ومن طاعتك ما تبلغنا بها جنَّتك ، ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصائب الدنيا ، ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقوّتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبْلغ علمنا ، ولا تسلِّط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا ، مولانا رب العالمين .[/rtl]
[rtl]       اللهم استر عوراتنا ، اللهم استر عوراتنا ، اللهم استر عوراتنا ، وآمن روعاتنا ، وآمنا في أوطاننا ، واجعل هذا البلد آمناً سخياً رخياً وسائر بلاد المسلمين .[/rtl]
[rtl]       اللهم هَب لنا من أزواجنا وذرِّياتنا قرَّة أعين ، واجعلنا للمتقين إماما ، يا أكرم الأكرمين .[/rtl]
[rtl]       اللهم متعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقوّتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا .[/rtl]
[rtl]       اللهمَّ اكفنا بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمن سواك .[/rtl]
[rtl]       اللهم بارك لنا في مياهِنا ، اللهم بارك لنا في مياهِنا ، اللهم بارك لنا في مياهِنا ، يا رب العالمين .[/rtl]
[rtl]       اللهمَّ بفضلك ورحمتك أعلِ كلمة الحق والدين ، وانصر الإسلام وأعزَّ المسلمين ، وخذ بيد ولاتهم إلى ما تحب وترضى ، إنه على ما تشاء قدير ، وبالإجابة جدير .[/rtl]

والحمد لله رب العالمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mohamed
.
.
avatar

برتقالي
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 338
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: مسؤولية الآباء تربية أبنائهم التربية الاجتماعية .   2016-03-26, 6:58 pm
موضوع رائع1 بارك الله فيك




     
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسؤولية الآباء تربية أبنائهم التربية الاجتماعية .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأجاويد :: منتديات الأسرة :: أسرتي-
انتقل الى: