منتديات الأجاويد



 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آخر عضو مسجل هو meziane lamri فمرحبا به أهلا وسهلا

شاطر | 
 

 قصيدة البردة (البوصيري)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zakia
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 313
المزاج : متفائلة بغد أفضل

مُساهمةموضوع: قصيدة البردة (البوصيري)   2016-01-08, 2:20 pm
قصيدة البردة أو قصيدة البُرأة أو الكواكب الدريَّة في مدح خير البرية، أحد أشهر القصائد في مدح النبي محمد (صل الله عليه وسلم)، كتبها محمد بن سعيد البوصيري في القرن السابع الهجري الموافق القرن الحادي عشر الميلادي.وقد أجمع معظم الباحثين على أن هذه القصيدة من أفضل وأعجب قصائد المديح النبوي إن لم تكن أفضلها، حتى قيل: إنها أشهر قصيدة مدح في الشعر العربي بين العامة والخاصة.  وقد انتشرت هذه القصيدة انتشارًا واسعًا في البلاد الإسلامية، يقرأها بعض المسلمون في معظم بلاد الإسلام كل ليلة جمعة. وأقاموا لها مجالس عرفت بـ مجالس البردة الشريفة، أو مجالس الصلاة على النبي. يقول الدكتور زكي مبارك: «البوصيري بهذه البردة هو الأستاذ الأعظم لجماهير المسلمين، ولقصيدته أثر في تعليمهم الأدب والتاريخ والأخلاق، فعن البردة تلّقى الناس طوائف من الألفاظ والتعابير غنيت بها لغة التخاطب، وعن البردة عرفوا أبوابًا من السيرة النبوية، وعن البردة تلّقوا أبلغ درس في كرم الشمائل والخلال. وليس من القليل أن تنفذ هذه القصيدة بسحرها الأخاذ إلى مختلف الأقطار الإسلامية، وأن يكون الحرص على تلاوتها وحفظها من وسائل التقرب إلى الله والرسول». وعلى الرغم من أن بردة البوصيري لها هذا التبجيل والمكانة الأدبية، إلا أن علماء السلفية عابوا على القصيدة ما يرون أنه غلو في مدح النبي محمد.



سبب نظم هذه القصيدة


يقول البوصيري عن سبب نظمه لهذه القصيدة: كنت قد نظمت قصائد في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، منها ما اقترحه عليّ الصاحب زين الدين يعقوب بن الزبير، ثم اتفق بعد ذلك أن داهمني الفالج (الشلل النصفي) فأبطل نصفي، ففكرت في عمل قصيدتي هذه فعملتها واستشفعت بها إلى الله في أن يعافيني، وكررت إنشادها، ودعوت، وتوسلت، ونمت فرأيت النبي فمسح على وجهي بيده المباركة، وألقى عليّ بردة، فانتبهت ووجدتُ فيّ نهضة، فقمت وخرجت من بيتي، ولم أكن أعلمت بذلك أحداً، فلقيني بعض الفقراء فقال لي: أريد أن تعطيني القصيدة التي مدحت بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقلت: أي قصائدي؟ فقال: التي أنشأتها في مرضك، وذكر أولها وقال: والله إني سمعتها البارحة وهي تنشد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأعجبته وألقى على من أنشدها بردة. فأعطيته إياها. وذكر الفقير ذلك وشاعت الرؤيا.[5]

مقطع من القصيدة














محمد سيد الكونين والثقليــن والفريقين من عرب ومن عجمِ
نبينا الآمرُ الناهي فلا أحدٌأبر في قولِ لا منه ولا نعم
هو الحبيب الذي ترجى شفاعتهلكل هولٍ من الأهوال مقتحم
دعا إلى الله فالمستمسكون بهمستمسكون بحبلٍ غير منفصم
فاق النبيين في خلقٍ وفي خُلُقٍولم يدانوه في علمٍ ولا كرم
وكلهم من رسول الله ملتمسٌغرفاً من البحر أو رشفاً من الديمِ
وواقفون لديه عند حدهممن نقطة العلم أو من شكلة الحكم
فهوالذي تم معناه وصورتهثم اصطفاه حبيباً بارئُ النسم
منزهٌ عن شريكٍ في محاسنهفجوهر الحسن فيه غير منقسم
دع ما ادعثه النصارى في نبيهمواحكم بما شئت مدحاً فيه واحتكم
وانسب إلى ذاته ما شئت من شرفوانسب إلى قدره ماشئت من عظم
فإن فضل رسول الله ليس لهحدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفم

أجزاء القصيدة


تقع قصيدة البردة في عشرة فصول هي بالترتيب:

  • الفصل الأول : في الغزل وشكوى الغرام.

  • الفصل الثاني : في التحذير من هوى النفس.

  • الفصل الثالث : في مدح سيد المرسلين .

  • الفصل الرابع: في مولــده .

  • الفصل الخامس: في معجزاته .

  • الفصل السادس : في شـرف القرآن ومدحه.

  • الفصل السابع : في إسرائه ومعراجه .

  • الفصل الثامن : في جهاد النبي .

  • الفصل التاسع : في التوسل بالنبي .

  • الفصل العاشر : في المناجاة وعرض الحاجات.



أبيات البردة الشهيرة









فكيف تنكر حباً بعد ما شـــــــــــــهدتبه عليك عدول الدمع والســـــــــقمِ
محضتني النصح لكن لست أســـــمعهإن المحب عن العذال في صــــــممِ
والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ علــــىحب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطــــم
ظلمت سنة من أحيا الظلام إلــــــــــىأن اشتكت قدماه الضر مــــــن ورم
وراودته الجبال الشم من ذهــــــــــبعن نفسه فأراها أيما شـــــــــمم
محمد ســـــــــــــــيد الكونين والثقليـنوالفريقين من عرب ومن عجـــــمِ
هو الحبيب الذي ترجى شــــــــفاعتهلكل هولٍ من الأهوال مقتحـــم

الملهمين بالبردة


ألهمت البردة الكثيرين من الشعراء والأدباء والعوام على مر العصور، وأشهر من نهج على نهج البوصيري هو أمير الشعراء أحمد شوقي، وقد غنت أم كلثوم هذه القصيدة، يقول شوقي في مطلعها:
























ريم على القاع بين البان والعلماحل سفك دمي في الأشهر الحرم
رمى القضاء بعيني جؤذر اسدايا ساكن القاع ادرك ساكن الاجم
لما رنا حدثتني النفس قائلة:يا ويح جنبك بالسهم المصيب رمي
جحدتها وكتمت السهم في كبديجرح الاحبة عندي غير ذي الم
رزقت اسمح ما في الناس من خلقاذا رزقت التماس العذر في الشيم
يا لائمي في هواه والهوى قدرلو شفك الوجد لم تعذل ولم تلم
لقد انلتك اذنا غير واعيةورب منصت والقلب في صمم
يا ناعس الطرف لا ذقت الهوى ابدااسهرت مضناك في حفظ الهوى فنم
افديك الفا ولا الو الخيال فدااغراك بالبخل من اغراه بالكرم
سرى فصادف جرحا داميا فاساورب فضل على العشاق للحلم
من الموائس بانا بالربى وقنااللاعبات بروحي السافحات دمي
السافرات كامثال البدور ضحايغرن شمس الضحى بالحلي والعصم
القاتلات باجفان بها سقموللمنية اسباب من السقم
العاثرات بالباب الرجالوقد اقلن من عثرات الدل في الرسم
المضرمات خدودا اسفرت وجلتعن فتنة تسلم الاكباد للضرم
الحاملات لواء الحسن مختلفااشكاله وهو فرد غير منقسم
من كل بيضاء او سمراء زينتاللعين والحسن في الارام كالعصم
يرعن للبصر السامى ومن عجباذا اشرن اسرن الليث بالعنم
وضعت خدي وقسمت الفؤاد ربىيرتعن في كنس منه وفي اكم
يا بنت ذا اللبد المحمي جانبهالقاك في الغاب ام القاك في الاطم؟
ما كنت اعلم حتى عن مسكنهان المنى والمنايا مضرب الخيم
من انبت الغصن من صمصامة ذكر؟واخرج الريم من ضرغامة قرم؟
بيني وبينك من سمر القنا حجبومثلها عفة عذرية العصم
لم اغشى مغناكك إلا في غضون كرىمغناك ابعد للمشتاق من ارم
و الشاعر المعاصر تميم البرغوثي انشأ قصيده البرده ابياتها 200 بيت و صوت القافيه مولاي صلي و سلم دائما ابدا و من ابياتها
لَولا الهَوَى لَمْ نَكُنْ نُهدِي ابْتِسَامَتَنَا *** لِكُلِّ من أَوْرَثُونا الهَمَّ والكَمَدَا
وَلا صَبَرْنَا عَلَى الدُّنْيَا وَأَسْهُمُها *** قَبْلَ الثِّيابِ تَشُقُّ القَلْبَ والكَبِدَا
ضَاقَتْ بِمَا وَسِعَتْ دُنْياكَ وَاْمْتَنَعَتْ *** عَنْ عَبْدِهَا وَسَعَتْ نَحوَ الذي زَهِدَا
يا نَفْسُ كُونِي مِنَ الدُّنْيَا عَلَى حَذَرٍ *** فَقَدْ يَهُونُ عَلَى الكَذَّابِ أَنْ يَعِدَا
وَلْتُقْدِمِي عِنْدَمَا تَدْعُوكِ أَنْ تَجِلِي *** فَالخَوْفُ أَعْظَمُ مِنْ أَسْبَابِهِ نَكَدَا
لْتَفْرَحِي عِنْدَمَا تَدْعُوكِ أَنْ تَجِدِي *** فِإنَّهَا لا تُسَاوِي المَرْءَ أَنْ يَجِدَا (3)
وَلْتَعْلَمِي أَنَّهُ لا بَأْسَ لَوْ عَثَرَتْ *** خُطَى الأكارمِ حَتَّى يَعرِفُوا السَّدَدَا ( 4)
ولا تَكُونِي عَنِ الظُلام راضِيَةً *** وَإنْ هُمُو مَلَكُوا الأَيْفَاعَ وَالوَهَدا (5)
وَلْتَحْمِلِي قُمْقُمَاً في كُلِّ مَمْلَكَةٍ *** تُبَشِّرِينَ بِهِ إِنْ مَارِدٌ مَرَدَا
وَلْتَذْكُرِي نَسَبَاً في الله يَجْمَعُنَا *** بِسَادَةٍ مَلأُوا الدُّنْيَا عَلَيْكِ نَدَى
فِدَاً لَهُمْ كُلُّ سُلْطَانٍ وَسَلْطَنَةٍ *** وَنَحْنُ لَوْ قَبِلُونَا أَنْ نَكُونَ فِدَا
عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا *** مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا
و قد اهداها للراحله رضوي عاشور والدته الروائيه وأستاذة الأدب الانجليزي بجامعه عين شمس

شُرَّاحها


شرح قصيدة البردة عدد كبير من أئمة السنة واعتنوا بها اعتناء كبيرا، فمنهم:

  • شهاب الدين القسطلاني: المتوفى سنة 923 هـ، وسمى شرحه على البردة الأنوار المُضية في شرح الكواكب الدُرية.

  • جلال الدين المحلي: المتوفى سنة 864 هـ وهو صاحب كتاب (تفسير الجلالين) وكتاب ( شرح الورقات في أصول الفقه).

  • الزركشي: صاحب كتاب (البرهان في علوم القرآن) المتوفى سنة 794 هـ.

  • اللغوي خالد الأزهري: مؤلف كتاب (موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب) المتوفى سنة 905 هـ.

  • إبراهيم الباجوري: صاحب كتاب (شرح جوهرة التوحيد) المتوفى سنة 1276 هـ.

  • النحوي ابن هشام الحنبلي المتوفى سنة761هـ فقد شرح قصيدة البردة شرحاً لغوياً سماهُ الكواكب الدرية.

  • محمد بن أحمد ابن مرزوق التلمساني: صاحب كتاب (مفتاح الوصول إلى بناء الفروع على الاصول) المتوفى سنة 842 هـ.

  • ابن العماد الحنبلي: صاحب كتاب "شذرات الذهب" المتوفى سنة 808 هـ.

  • زكريا الأنصاري: المتوفى سنة 926هـ وسماهُ الزبدة الرائقة في شرح البردة الفائقة.

  • محمد علي بن علاَّن الصدّيقي المكي: شرح البردة وسماه الذخر والعدة في شرح البردة.

  • ابن الصائغ: المتوفى سنة 776 هـ.

  • علاء الدين البسطامي: المتوفى سنة 875 هـ.

  • محمد بن عبد الله بن مرزوق المالكي المغربي: المتوفى سنة 781 هـ.

  • القاضي بحر بن رئيس الهاروني المالكي.

  • علي القصاني: المتوفى سنة 891 هـ.

  • ابن حجر الهيتمي: وسماهُ العمدة في شرح البردة.



ومن المعاصرين:

  • الشيخ عمر عبد الله كامل: وسماه البلسم المريح من شفاء القلب الجريح.

  • الشيخ محمد عيد عبد الله يعقوب الحسيني: وسماه الشرح الفريد في بردة النبي الحبيب.



وقد شرحها الشيخ علي عثمان جرادي الصيداوي الحنفي في كتاب أسماه: "النفحات اللطيفة على البردة الشريفة"، طُبع طبعة أولى في مركز علوم الحديث الشريف - دمشق، وستصدر طبعة ثانية في دار الكتب العلمية - بيروت قريبا بإذن الله تعالى
قصيدة البردة للإمام البوصيري أداء فرقة الكوثر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة البردة (البوصيري)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأجاويد :: المنتديات الأدبية :: أدباء وشعراء ومطبوعات-
انتقل الى: