منتديات الأجاويد



 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آخر عضو مسجل هو meziane lamri فمرحبا به أهلا وسهلا

شاطر | 
 

 ْالفرق بين الزوجة والمرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HaMiDo
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 40

مُساهمةموضوع: ْالفرق بين الزوجة والمرأة   2016-01-30, 5:48 pm
في القرآن الكريم :


نضف إلى معلوماتنا معلومات ..


درس في البلاغة والإعجاز 


لغة القرآن معلومة جديدة ..


الإعجاز اللغوي في القرآن


الفرق بين الزوجة و المرأة


في القرآن الكريم ---


تبهر العقول المتفتحة التي تفسر لنا ما لا ندركه من كلام الخالق جل شأنه .


تعالوا وتعرفوا على البلاغة في القرآن والدقة في التعبير والبيان


ثم قولوا سبحانك ياعظيم يامنان


متى تكون المرأة زوجا


ومتى لا تكون ..... ؟


عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ (زوجة) يطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تاما بينهما ، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي ........


فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملا ، ولم تكن الزوجية متحققة بينهما ، فإن القرآن يطلق عليها (امرأة) وليست زوجا ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي 


أو جنسي بينهما ......


ومن الأمثلة على ذلك :


قوله تعالى : ۞وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةًإِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ۞ (الروم:21)،


وقوله تعالى : ۞ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا۞[الفرقان:74].


وبهذا الإعتبار جعل القرآن أمنا حواء زوجا لأبينا لآدم عليهما السلام ، في قوله تعالى :


۞وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ۞ ( البقرة 35 ) .


وبهذا الإعتبار جعل القرآن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم (أزواجا )له ، في قوله تعالى :


۞ النَّبِيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسهمْ وَأَزْوَاجه أُمَّهَاتهمْ ۞ [الأحزاب: 6].


فإذا لم يتحقق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمي الأنثى (امرأة ) وليس ( زوجا ) .


قال القرآن : امرأة نوح ، وامرأة لوط ، ولم يقل : زوج نوح أو زوج لوط ، وهذا في قوله تعالى :


۞ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا ۞


[سورة التحريم : آية 10].


إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي . ولهذا ليست


(زوجا)له، وإنما هي (امرأة) تحته.


ولهذا الإعتبار قال القرآن :


امرأة فرعون ، في قوله تعالى :


۞وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ ۞ ( التحريم 11 ) .


لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية ، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم يتحقق الإنسجام بينهما ، فهي ( امرأته) وليست


( زوجه) .


ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين ( زوج)


و (امرأة) ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا ، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، أن يرزقه ولدا يرثه . فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب ، وطمع هو في آية من الله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعل امرأته قادرة على الحمل والولادة - سبحان الله - .


عندما كانت امرأته عاقرا أطلق عليها القرآن كلمة (امرأة)،


قال تعالى على لسان زكريا :


۞وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي


مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ۞ 5سورة مريم.


وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه بغلام ، أعاد الكلام عن عقم امرأته ، فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى :


۞ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40) ۞


( سورة آل عمران ) .


وحكمة إطلاق كلمة ( امرأة )


على زوج زكريا عليه السلام


أن الزوجية بينهما لم تتحقق


في أتم صورها وحالاتها ، رغم


أنه نبي ، ورغم أن امرأته كانت مؤمنة ، وكانا على وفاق تام من الناحية الدينية الإيمانية .


ولكن عدم التوافق والإنسجام التام بينهما،كان في عدم إنجاب امرأته ، والهدف ( النسلي ) من الزواج هو النسل والذرية ، فإذا وجد مانع بيولوجي عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب، فإن الزوجية لم تتحقق بصورة تامة.


ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتم بصورة متكاملة ، ولذلك


أطلق عليها القرآن كلمة (امرأة)


وبعدما زال المانع من الحمل ، وأصلحها الله تعالى ، وولدت لزكريا ابنه يحيى عليهما السلام


فإن القرآن الكريم لم يطلق


عليها ( امرأة )، وإنما أطلق عليها كلمة ( زوج ) ، لأن الزوجية تحققت بينهما على أتم صورة .


قال تعالى :


۞ وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۞


والخلاصة :


أن امرأة زكريا عليه السلام قبل ولادتها يحيى هي ( امرأة ) زكريا في القرآن ، لكنها بعد ولادتها يحيى هي ( زوج) وليست مجرد امرأته ! .


وبهذا " أحبتي الكرام " :


قد عرفنا الفرق الدقيق بين 


( زوج ) و ( امرأة ) أي التعبير القرآني العظيم ، وأنهما ليسا مترادفين .


سبحانك اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم






ربنا تقبل منا عملنا واجعله خالصا لوجهك الكريم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ْالفرق بين الزوجة والمرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأجاويد :: المنتديات الإسلامية :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: