منتديات الأجاويد



 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آخر عضو مسجل هو meziane lamri فمرحبا به أهلا وسهلا

شاطر | 
 

  الجانب الإنسان في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم : رحمته .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zakia
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 313
المزاج : متفائلة بغد أفضل

مُساهمةموضوع: الجانب الإنسان في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم : رحمته .   2015-05-27, 4:09 pm
بسم الله الرحمن الرحيم

 

[rtl]الحمد لله رب العالمين ، يا رب ، يا كاشف الأسرار ، يا مسبل الأستار ، يا واهب الأعمار ، يا منشئ الأخبار ، يا مولج الليل في النهار ، يا معافي الأخيار ، يا مداري الأشرار ، يا منقذ الأبرار من العار والنار ، جد علينا بصفحك عن زلاتنا ، كن لنا ، وإن لم نكن لأنفسنا ، لأنك أولى بنا متعنا بالنظر إلى نور وجهك ، لا تهجرنا بعد وصلك ، لا تبعدنا بعد قربك ، لا تكربنا بعد روحك قد عادينا أعدائك فيك ، فلا تشمتهم بنا لتقصيرنا في حقك ، ووالينا أصفياءك لك ، فلا توحشنا منهم لسهونا عن واجبك .[/rtl]


[rtl]وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .[/rtl]


[rtl]سل الواحة الخضراء والماء جاريــا       وهذي الصحارى والجبال الرواسيا[/rtl]


[rtl]سل الروض مزدانا سل الزهر والندى       سل الليل والإصباح والطير شاديـا[/rtl]


[rtl]وسل هذه الأنسام والأرض والسمــا       وسل كل شيء تسمع حمد ساريــا[/rtl]


 

[rtl]***[/rtl]


[rtl]الشمس والبدر من أنوار حكمـتــه         و البر و البحر فيض من عطاياه[/rtl]


[rtl]الطير سبحه و الــزرع قدســـه         و الموج كبره والحوت ناجــاه[/rtl]


[rtl]والنمل تحت الصخور الصم مجــده         و النحل يهتف حمدا في خلايـاه[/rtl]


[rtl]رب السماء ورب الأرض قد خضعت         إنــس و جن وأملاك لعليــاه[/rtl]


[rtl]الناس يعصونه جهـراً فيسترهــم          العبد ينسى وربي ليس ينســاه[/rtl]


 

[rtl]وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ، يا سيدي يا رسول الله [/rtl]


[rtl]أدعوك عن قومي الضعاف لأزمة       في مثلهـا يلقى عليك رجـاء[/rtl]


[rtl]رقدوا وغرهم نعيم باطــــل        و نعيم قوم في القلوب بــلاء[/rtl]


[rtl]المصلحون أصابع جمعت يــدا        هي أنت بل أنت اليـد البيضاء[/rtl]


[rtl]أدَرى رسول الله بأن نفوسهــم        ركبت هواها و القيود هــواء[/rtl]


[rtl]يتفككون فما تضم نفوهم ثقـــة        ولا جمع القلوب صفــــاء[/rtl]


 

[rtl]اللهم صل وسلم ، وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين أمناء دعوته ، وقادة ألويته ، وراض عنا ، وعنهم يا رب العالمين .[/rtl]


[rtl]عباد الله وأوصيكم ونفسي بتقوى الله ، وأحثكم على طاعته ، وأستفتح بالذي هو خير .[/rtl]


[rtl]أيها الإخوة المؤمنون في دنيا العروبة والإسلام ، موضوع الخطبة اليوم الجانب الإنسان في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم ، فمن رحمته  إلى عدله ، من محبته إلى سموه ، ومن سموه إلى حرصه .[/rtl]


[rtl]إخوة الإيمان في كل مكان ، إننا نرى في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الإنسان الحاني الرحيم ، الذي لا تفلت من قلبه الذكي شاردة من آلام الناس وآمالهم إلا لباها رعاها ، وأعطاها من ذات نفسه كل اهتمام وتأييد ، نرى فيه الإنسان الذي يكتب إلى ملوك الأرض طالباً إليهم أن ينبذوا غرورهم الباطل ، ثم يصغي في حفاوة ورضىً إلى أعرابي حافي القدمين يقول في جهالة : "اعدل يا محمد ، فليس المال مالك ، ولا مال أبيك " ، نرى فيه العابد الأواب الذي يقف في صلاته ، يتلو سورةً طويلةً من القرآن في انتشاء وغبطة لا يقايض عليها بملء الأرض تيجاناً وذهباً ، ثم لا يلبث أن يسمع بكاء طفل رضيع كانت أمه تصلي خلفه في المسجد فيضحي بغبطته الكبرى ، وحبوره الجياش ، وينهي صلاته على عجل رحمة بالرضيع الذي كان يبكي ، وينادي أمه ببكائه .[/rtl]


[rtl]نرى فيه الإنسان الذي وقف أمامه جميع الذين شنوا عليه الحرب والبغضاء ، وقفوا أمامه صاغرين ، ومثلوا بجثمان عمه الشهيد حمزة ، ومضغوا كبده في وحشية ضارية ، فيقول لهم ، وهو قادر على أن يهلكهم : ((اذهبوا فأنتم الطلقاء)).[/rtl]


[rtl]نرى فيه الإنسان الذي يجمع الحطب لأصحابه في بعض أسفارهم ليستوقدوه ناراً تنضج لهم الطعام ، ويرفض أن يتميز عليهم .[/rtl]


[rtl]نرى فيه الإنسان الذي يرتجف حين يبصر دابةً تحمل على ظهرها أكثر مما تطيق .[/rtl]


[rtl]نرى فيه الإنسان الذي يحلب شاته ، ويخيط ثوبه ، ويخصف نعله .[/rtl]


[rtl]نرى فيه الإنسان ، وهو في أعلى درجات قوته ، يقف بين الناس خطيباً فيقول : ((من كنت جلدت له ظهراً فهذا ظهري فليقتد منه)) .[/rtl]


[rtl]صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله ، نشهد أنك أديت الأمانة ، وبلغت الرسالة ، ونصحت الأمة ، وكشفت الغمة ، وجاهدت في الله حق الجهاد ، وهديت العباد إلى سبيل الرشاد .[/rtl]


[rtl]أيها الإخوة الأكارم حضوراً ومستمعين ، من ومضات رحمته صلى الله عليه  وسلم أنه قال عن نفسه : ((إنما أنا رحمة مهداة ونعمة مجزاة)) ، وقد روى عن ربه في الحديث القدسي : ((إذا أردتم رحمتي فارحموا خلقي)) .[/rtl]


[rtl]وبين صلى الله عليه وسلم أن الراحمين يرحمهم الله ، وأرشد المؤمنين إلى التزام الرحمة فقال لهم : ((ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)) .[/rtl]


[rtl]وبين أيضاً أن الرحمة خير من الإفراط في العبادة ، فقد خرج صلى الله عليه وسلم عام الفتح إلى مكة في رمضان ، حتى بلغ موضعاً يدعى كراع الغنيم فصام ، وصام الناس ، ولما رأى بعض الناس قد شق عليهم الصيام بسبب وعثاء السفر دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ، ثم شرب ، ولما قيل له : إن بعض الناس لا يزال صائماً ، قال : ((أولئك العصاة)) .[/rtl]


[rtl]رجل يسرع الخطى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يغشاه الفرح الكبير ، تغمره الفرحة العارمة ليبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة معه ، وعلى الجهاد في سبيل الله تحت رايته ، يقول له " يا رسول الله جئت أبايعك على الهجرة والجهاد ، وتركت أبواي يبكيان فيقول له عليه الصلاة والسلام : ((ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما)) .[/rtl]


[rtl]إن بسمة تعلو شفتي أبٍ حنون ، وتكسو وجه أمٍ متلهفة لا تقّدر عند محمد صلى الله عليه وسلم بثمن حتى حينما يكون الثمن جهاداً في سبيل الله ، يثبت دعوته ، وينشر في الآفاق البعيدة رايته ، وحينما تتم العبادة على حساب رحمة الوالدين تتحول إلى عقوق ، والنبي صلى الله عليه وسلم  يركز على الرحمة تركيزاً شديداً كلما اشتدت إليها الحاجة .[/rtl]


[rtl]هؤلاء المساكين الذين تسوقهم ضرورات العيش إلى الدين ، ثم تعجزهم ضحالة الدخل عن السداد فيعانون من أجل الديون هم الليل وذل النهار ، هؤلاء يأسو جراحهم النبي صلى الله عليه وسلم ، إنه لا يملك أن يقول للدائن : تنازل عن حقك ، فمحمد صلى الله عليه وسلم خير من يصون الحقوق ، لكنه يهب الدائن شفاعته ، وقلبه ، وحبه إذا هو أرجأ مدينه ، وصبر عليه حتى تحين ساعة فرج قريب ، فقال عليه الصلاة والسلام : ((من أنظر معسراً أو وضع له ، أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله)) .[/rtl]


[rtl]وقال عليه الصلاة والسلام أيضاً : ((من أراد أن تستجاب دعوته ، وأن تكشف كربته فليفرج عن معسر)) .[/rtl]


[rtl]ويجعل النبي صلى الله عليه وسلم الرحمة فوق الفضائل الإنسانية كلها ، فيجعل كل عمل رحيم عبادةً من أزكى العبادات ، فعند النبي صلى الله عليه وسلم أن أعمالنا الرحيمة التي نسديها للآخرين إنما يراها الله قُربات توجه إليه ذاته ، فإذا زرت مريضاً فأنت إنما تزور الله ، وإذا أطعمت جائعاً فكأنما تطعم الله ، يقول عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه : ((يا ابن آدم مرضت ولم تعدني ، قال يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ، قال أما علمت أن عبدي فلان مرض فلم تعده ، أما علمت أنك لوعدته لوجدتني عنده ، يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني ، قال يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين ، قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه ، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي)) .. الحديث  .[/rtl]


[rtl]ويصور النبي صلى الله عليه وسلم رحمة الله بصورة باهرة أخَّاذة حينما رأى أماً تضم طفلها إلى صدرها في حنان بالغ ، ورحمة بالغة فالتفت إلى أصحابه وقال لهم : ((أترون هذه طارحةً ولدها في النار ؟ قال أصحابه : لا والله يا رسول الله ، قال لَله : أرحم بعبده من هذه بولدها)) .[/rtl]


[rtl]أيها الإخوة الكرام في دنيا العروبة والإسلام ، ذات يوم تقدم منه أعرابي في غلظة وجفوة ، وسأله مزيداً من العطاء ، وقال : اعدل يا محمد ، ويبتسم عليه الصلاة والسلام ، ويقول له : ((ويحك يا أعرابي من يعدل إن لم أعدل)) .[/rtl]


[rtl]أيها الإخوة الكرام إن الطمأنينة التي دفعت هذا الأعرابي إلى هذا الموقف المسرف في الجرأة ، هذه الطمأنينة وحدها تصور عدل محمد صلى الله عليه وسلم ، فما كان هذا الأعرابي قادراً على أن يقول مقالته تلك لو كان محمد صلى الله عليه وسلم أقام بينه وبين الناس حجباً ، وبث في نفوسهم الخشية والرهبة ، لكن هذا النبي الكريم حطم كل معالم التمايز بينه وبين الناس ، وحينما دخل عليه رجل غريب يختلج ، بل يرتجف من هيبته ، استدناه وربت على كتفه في حنان وفرط تواضع ، وقال له قولته الشهيرة : ((هون عليك فإني ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد بمكة)) .[/rtl]


[rtl]لقد هيأه تفوقه صلى الله عليه وسلم ليكون واحداً فوق الناس ، فعاش واحداً بين الناس ، يسأله أعرابي يوماً ، في بداوة جافة ، يا محمد هل هذا المال مال الله أم مال أبيك ؟ ويبتدره عمر يريد أن يؤنبه ، فيقول عليه الصلاة والسلام : ((دعه يا عمر إن لصاحب الحق مقالا)) .[/rtl]


[rtl]وانطلاقاً من قيم العدل التي آمن بها صلى الله عليه وسلم ، ودعا إليها ، يبين عليه الصلاة والسلام ويقول : ((كل المسلم على المسلم حرام ماله ودمه وعرضه)) ، وأن ((زوال الدنيا جميعاً أهون على الله من دم سفك بغير حق)) ، و((إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإن سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)) .[/rtl]


[rtl]لو أن إنساناً استطاع بطلاقة لسانه وقوة حجته أن ينتزع من فم النبي صلى الله عليه وسلم حكماً ، ولم يكن محقاً فيه لا ينجو من عذاب الله يقول عليه الصلاة والسلام : ((إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له بنحو ما أسمع ، فمن قضيت له بحق أخيه فإنما أقطع له قطعةً من النار)) .[/rtl]


[rtl]أيها الإخوة الأكارم حضوراً ومستمعين ، إلى ومضات من محبته صلى الله عليه وسلم .[/rtl]


[rtl]محمد صلى الله عليه وسلم محب ودود ، أطاع الله كثيراً ، لأنه أحبه كثيراً ، بر الناس كثيراً ، لأنه أحبهم كثيراً ، أحب عظائم الأمور ، وترك سفسافها ودنيها ، أحب عظائم الأمور ، ومارسها في شغف عظيم ممارسة محب مفطور ، لا ممارسة مكلف مأمور ، لقد سجد ، وأطال السجود ، وسُمع وجيبُ قلبه ، ونشيج تضرعه وبكائه ، لأنه في غمرة شوق جارف ، ومحبة أخَّاذة ، كان ينتظر الصلاة على شوق ، فإذا دخل وقتها قال : ((أرحنا بها يا بلال)) ، أرحنا بها لا أرحنا منها ، وهذا هو الفرق بين الحب والواجب .[/rtl]


[rtl]ذات يوم كان في الطائف يدعو قومها إلى الله ، فقابلوه بالتكذيب والسخرية والإيذاء ، أغروا به سفهاءهم ، ألجؤوه إلى حائط ، رفع رأسه إلى السماء ، وناجى ربه فقال : ((إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي - أي إنه لا يخشى العذاب والألم إلا إذا كان تعبيراً عن تخلي الله عنه .[/rtl]


[rtl]ثم أدرك صلى الله عليه وسلم أنه لا ينبغي للمحب الصادق أن يشغله استعذاب التضحية عن رجاء العافية ، فيستدرك ويقول : ((لكن عافيتك هي أوسع لي)).[/rtl]


[rtl]أيها الإخوة الأكارم حضوراً ومستمعين ، ذات يوم أقبل على محمد صلى الله عليه وسلم رجل فظ غليظ لم يكن رآه من قبل غير أنه سمع أن محمداً يسب آلهة قريش والقبائل كلها ، فحمل سيفه ، وأقسم بالله ليُسَوِّيَنَّ حسابه مع محمد ، ودخل عليه ، وبدأ حديثه عاصفاً مزمجراً ، والنبي صلى الله عليه وسلم يبتسم ، وتنطلق مع بسماته أطياف نور آسر ، وما هي إلا لحظات حتى انقلب المَغِيظُ المتجهم محباً يكاد من فرط الوجد والحياء يذوب ، وانكفأ على يدي محمد صلى الله عليه وسلم يقبلهما ودموعه تنحدر غزيرةً ، ولما أفاق قال : يا محمد والله لقد سعيت إليك وما على وجه الأرض أبغض إلي منك ، وإني لذاهب عنك وما على وجه الأرض أحب إلي منك .[/rtl]


[rtl]ما الذي حدث ، لقد أحب محمد الرجل من كل قلبه ، فخر جبروت هذا الرجل صريع حب وديع ، قلب محمد صلى الله عليه وسلم مفتوح دائماً لكل الناس ، الأصدقاء والأعداء ، وحينما اقترب الرجل من رسول الله صلى الله عليه وسلم مسَّته شعاعة من فيض قلبه الكبير ..! معذورة قريش حينما لم تدرك هذا السر ، فقالت إن محمداً لساحر .[/rtl]


[rtl]أيها الإخوة الكرام ، من توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم في الحب والود ، ((والذي نفس محمد بيده ، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا)) ، ((إذا أحب أحدكم أخاه فليخبره أنه يحبه)) ، ((وإذا آخى الرجلُ الرجلَ ، فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو فإنه أوصل للمودة)) ، ((وإذا كانوا ثلاثة ، فلا يتناجى اثنان دون ثالث فإن ذلك يحزنه)) ، ((ومن هجرة أخاه سنة فهو كسفك دمه)) ، ((وكفى إثماً أن لا تزال مخاصماً ومن آتاه أخوه متنصلاً فليقبل ذلك محقاً كان أو مبطلاً)) ، ((وشرار الخلق هم الذين لا يقيلون عثرةً ولا يقبلون معذرة ولا يغفرون ذنباً)) ، ((صل بين الناس إذا تفاسدوا ، وقرب بينهم إذا تباعدوا)) .[/rtl]


[rtl]يا أيها الإخوة الكرام ، ما دام الحديث عن الحب ، فإليكم هذا الموضوع العلمي ، والمطلوب من الإخوة المستمعين أن يبحثوا عن علاقة هذا الموضوع العلمي بالحب .[/rtl]


[rtl]هناك في الإنسان جهاز خاص للشفاء الذاتي ، لم تأت على ذكره فهارس كتب الطب أو قواميسه ، فهناك حالات مرضية مستعصية شفيت بشكل غامض ودون سبب واضح ، وهذا الجهاز المسؤول عن الشفاء الذاتي هو جهاز المناعة ، وهو من الأجهزة الرائعة التي أبدعها الخالق جل وعلا ، ليس لهذا الجهاز مكان تشريحي ثابت ، بل هو جهاز جوال  مبرمج على أن يتعرف على أية خليلة غريبة عن خلايا الجسد ليقوم بتميزها ، وأهم ما في هذا الجهاز ذاكرته العجيبة ، فهو لا ينسى أبداً أي سلاح واجه به عدواً من أمد طويل ، ولولا هذه الذاكرة العجيبة لما كان هناك من فائدة إطلاقاً من التلقيح ضد الأمراض ، تُصنع عناصر هذا الجهاز في نقي العظام ، ويتم إعدادها القتالي في الغدة الصعترية التيموس ، معهد إعداد المقاتلين ، وعناصر هذا الجهاز موزعة بين مهمات الاستطلاع وتصنيع المصل المضاد والقتال والخدمات ، لكن فيروس الإيدز ، يدخل إلى الجسم متخفياً بشكل مشابه لعناصر هذا الجهاز ثم يقضي عليها تماماً ، لكن من بين عناصر هذا الجهاز فرقة المغاوير ، ذات كفاءة عالية جداً ، وقد اكتُشفت في أواخر السبعينات ، وتستطيع عناصر هذه الفرقة التعرف على الخلايا السرطانية ، وتتجه إليها وتدمرها ، أخطر ما في هذا الجهاز أن القوة التي تشكله وتطوره وتأمره ليست من داخل الجسم بل من خارجه ، إنه الله جل جلاله وأخطر ما في هذا الجهاز أيضاً ، ( دققوا هنا ) أن الاكتئاب ، والحزن ، والتوتر ، والقلق ، والحقد ، والشدة النفسية تضعف من قوة هذا الجهاز ، وأن الأمل ، والحب ، والهدوء ، والتفاؤل ، تقوي إمكانات هذا الجهاز ، ومن هنا يعد التوحيد صحةً بالمعنى الدقيق للكلمة ، ويعد الشرك سبباً للخوف والقلق ، والخوف والقلق سبب لإضعاف جهاز المناعة الذي أبدعه الله من أجل الشفاء الذاتي ، قال الله تعالى : [/rtl]


[rtl][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/rtl]


[rtl][سورة الشعراء][/rtl]


[rtl]أيها الإخوة ، ابحثوا عن علاقة الراحة النفسية الناتجة عن التوحيد بالشفاء ، وعن علاقة الشدة النفسية الناتجة عن الشرك الخفي بالوباء .[/rtl]


[rtl]أيها الإخوة المؤمنون ، أيها الأخوات المؤمنات ، إليكم قصة جابر بن عبد الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه القصة تصور مودة النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه ورفقه بهم واهتمامه بمشكلاتهم وتواضعه ومؤانسته لهم :[/rtl]


[rtl]عن جابر بن عبد الله ، قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع ، مرتحلاً على جمل لي ضعيف ، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلت الرفاق تمضي ( أي تسبقني ) وجعلت أتخلف ( لأن جمله ضعيف ) حتى أدركني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال ما لك يا جابر ، قلت يا رسول الله أبطأ بي جملي هذا  قال فأنِخْهُ ، وأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم جمله ، ثم قال أعطني هذه العصا من يدك ، ففعلت ، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخس بها الجمل نخسات ( أي وخزه بها ) ، ثم قال : اركب ، فركب ، فانطلق جملي ، والذي بعثه بالحق صار جملي يجاري ناقة رسول الله ، وتحدث معي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أتبيعني جملك هذا يا جابر ؟ قلت يا رسول الله ، بل أهبه لك ، قال لا ولكن بِعنيهُ ، قلت فسُمْني به ، قال أخذته بدرهم ، ( هكذا قال عليه الصلاة والسلام ) ، قلت : لا إذاً يغبنني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ( درهم قليل ) قال : فبدرهمين ، قلت لا ، فلم يزل يرفع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم الثمن حتى بلغ الأوقية ، فقلت : قد رضيت ، قال : قد رضيت ، قلت : نعم هو لك ، قال : قد أخذته ، ثم قال لي : يا جابر هل تزوجت ، قلت : نعم يا رسول الله ، قال أثيباً أم بكراً ، قلت بل ثيباً ، قال أفلا تزوجت بكراً ؟ قلت : يا رسول الله إن أبي أصيب يوم أحد ، وترك بنات له سبعاً ، فتزوجت امرأة جامعةً تجمع رؤوسهن ، وتقوم عليهن ، فقال : قد أصبت إن شاء الله ، قال أما إنا لو جئنا ..... قال أخبرت امرأتي الحديث ، وما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت سمعاً وطاعة ( يعني بع جملك لرسول الله ) قال فلما أصبحت أخذت برأس الجمل فأقبلت به حتى أنَخْته على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جلست في المسجد قريباً منه ، قال وخرج النبي عليه الصلاة والسلام ، فرأى الجمل ، قال ما هذا ، قالوا هذا جمل جاء به جابر ، قال فأين جابر فدعيت له ، فقال : تعال يا ابن أخي خذ برأس جملك فهو لك ، ودعا بلالاً فقال : اذهب بجابر ، وأعطه أوقية ، فذهبت معه ، وأعطاني أوقي، ة وزادني شيئاً يسيراً ، قال : فوالله ما زال ينمو هذا المال عندنا ونرى مكانه في بيتنا .[/rtl]


[rtl]يا أيها الإخوة الأكارم ، أرأيتم إلى ملاطفته ، إلى رقته ، إلى رفقه بأصحابه ، إلى تواضعه لهم ، هكذا كانت أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام ، قال الله تعالى : [/rtl]


[rtl][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/rtl]


[ سورة القلم ]

[rtl]أيها الإخوة الأكارم في دنيا العروبة والإسلام .[/rtl]


[rtl]إلى ومضات من حرصه على أصحابه .[/rtl]


[rtl]كان من بين أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام صحابي جليل هو عثمان بن مظعون ، وكان عثمان متبتلاً غير مشفق على نفسه ، حتى لقد هم ذات يوم أن يتخلص كلياً من نداء غريزته ، وذات يوم دخلت زوجته على السيدة عائشة رضي الله عنه فوجدتها عائشة رثَّة الهيئة مكتئبة المحيى ، فسألتها عن أمرها ، فقالت أن زوجي عثمان صوام قوام ، يعني يصوم النهار ، ويقوم الليل ، فأخبرت السيدة عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم بحال هذه المرأة ، امرأة عثمان بن مظعون فالتقى النبي عليه الصلاة والسلام بعثمان وقال : له يا عثمان ، أما لك بي من أسوة ، قال عثمان بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، وماذا ، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تصوم النهار وتقوم الليل ، قال عثمان إني لأفعل ، قال عليه الصلاة والسلام لا تفعل ، إن لجسدك عليك حقاً ، وإن لأهلك عليك حقاً ، فأعط كل ذي حق حقه .[/rtl]


[rtl]وفي صبيحة اليوم التالي ذهبت زوجة عثمان إلى بيت النبوة عطرة نضرة ، كأنها عروس ، واجتمع حولها النسوة اللاتي كانت تجلس بينهن بالأمس رثة بائسة ، وأخذن يتعجبن من فرط ما طرأ عليها من بهاء وزينة ، قلن لها : ما هذا يا زوج بن مظعون ، قالت وهي مغتبطة : أصابنا ما أصاب الناس .[/rtl]


[rtl]إنسانية النبي عليه الصلاة والسلام لم تحتمل حال زوجة يؤرقها هجر زوجها ، فذكَّر زوجها بما لها عليه من حق ، كان عليه الصلاة والسلام أرحم الخلق بالخلق ، فمن أقواله المؤكدة لهذه الحقيقة ، لأن أمشي مع أخ في حاجته أحب إلي من أن أعتكف في مسجدي هذا شهراً .[/rtl]


[rtl]سئل صلى الله عليه وسلم : ((يا رسول الله أي الناس أحبهم إلى الله ؟ قال : أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس)) .[/rtl]


[rtl]وقال صلى الله عليه وسلم : ((إن لله خلقاً خلقهم لحوائج الناس ، يفزع الناس إليهم في حوائجهم ، أولئك الآمنون من عذاب الله)) .[/rtl]


[rtl]ويقول أيضاً : ((من كان وصلةً لأخيه إلى ذي سلطان في مبلغ برٍ أو إدخال سرور ، أو تيسير عسير أعانه الله على إجازة الصراط يوم القيامة)) .[/rtl]


[rtl]ويقول أيضاً : ((إن لله أقواماً اختصهم الله بالنعم لمنافع العباد يقرهم فيها ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم)) .[/rtl]


[rtl]ويقول أيضاً : ((من استعمل رجلاً في جماعة وفيهم من هو أرضى لله منه ، فقد خان الله ورسوله والمؤمنين ، وإن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع)) .[/rtl]


[rtl]اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً ، والحمد لله رب العالمين .[/rtl]


[rtl]الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين ، وأشهد أن وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله ، صاحب الخلق العظيم ، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .[/rtl]


[rtl]أيها الإخوة المؤمنون في دنيا العروبة والإسلام ، هذا جانب واحد من جوانب شخصية النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الجانب الإنساني ، إنه محمد صلى الله عليه وسلم ، سيد الخلق ، وحبيب الحق ، إنه الرحمة المهداة والنعمة المزجاة ، إنه أرحم الخلق بالخلق ، أحرض الخلق على هداية الخلق ، سيد الأنبياء والمرسلين ، أقسم الله بعمره الثمين ، فقال :[/rtl]


[rtl][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/rtl]


[rtl][سورة الحجر][/rtl]


[rtl]وأثنى على خلقه القويم ، فقال :[/rtl]


[rtl][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/rtl]


[rtl][سورة القلم][/rtl]


[rtl]أيها الإخوة الأكارم ، حضوراً ومستمعين ، إن النبي صلى الله عليه وسلم في نظر المنصفين من خصومة ، الإنسان الأول من بين المائة الأوائل في تاريخ البشرية كلها ، من حيث قوة التأثير ، ومن حيث نوع التأثير ، ومن حيث امتداد أمد التأثير ، ومن حيث اتساع رقعة التأثير .[/rtl]


[rtl]وأجمل منك لم تر قط عيني     وأكمل منك لم تلد النساء[/rtl]


[rtl]خلقت مبرّأً من كل عيــب     كأنك قد خلقت كما تشاء[/rtl]


[rtl]***[/rtl]


وأسدت للبرية بنت وهب      يداً بيضاء طوقت الرقاب


لقد وضعته وهّاجاً منيراً       كما تلد السماوات الشهاب


[rtl]***[/rtl]


[rtl]أيها الإخوة الأكارم ، ومع أن النبي الكريم عليه أتم الصلاة والتسليم ألزم أتباعه المسلمين باحترام جميع الأنبياء والمرسلين ، وجعل الإيمان بهم شرطاً لصحة الإيمان ، ومع وفرة هذه الحقائق الناصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم التي يقر بها القاصي والداني ، والعدو والصديق ، تطالعنا الأخبار أن فتاةً إسرائيلية حاقدةً وجاهلة ، تسيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم أيما إساءة ، وتطعن في كتابنا العزيز أيما طعن ، إنها تعبر عن قومها أصدق تعبير ، وإنها مرحلة متطورة وإجرامية ، من مراحل صراعنا مع الصهيونية ، إن ما فعله الصهاينة مؤخراً ، من الإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم والتطاول عليه يعد عملاً خسيساً يقوض عملية السلام ، ويوتر العلاقات ، ويستفز المشاعر الدينية ، ولا يخدم أحداً ، وهو عمل جبان ، وإجرامي ، لا يمكن أن يصدر إلا عن حاقد مريض ، ماذا ننتظر من قتلة الأنبياء ، وماذا ننتظر من قوم لا يحترمون شرائع السماء ، إن تاريخهم القديم والحديث ، مليء بالمواقف ، والأعمال ، والأقوال المخزية ضد الإسلام والمسلمين ، فمن إحراق المسجد الأقصى المبارك ثاني القبلتين ، وثالث الحرمين الشريفين ، ومروراً بالحفريات المتزايدة تحته بقصد هدمه ، ونقض بنيانه ، ثم العدوان الصهيوني على المصلين في الحرم الإبراهيمي الشريف ، ثم فتح النفق أسفل المسجد الأقصى المبارك ، إن استعراض هذه الأعمال الإجرامية يجعلنا ندرك عن يقين أن هذا العمل الشائن الأخير لن يكون الأخير في سلسلة الأعمال الشائنة ضد الإسلام والمسلمين ، وإننا نحن المسلمين نجل الأنبياء ، ونحترمهم ، ونوقرهم ، ونؤمن بهم جميعاً ، ولا يمكن أن نقابل هذا التصرف المشين بمثله لأننا نحترم أنفسنا ، ونحترم تعاليم ديننا ، وندرك أن من يتطاول على الأنبياء والمرسلين إنما يرتد سيفه إلى نحره ويكون تدميره في تدبيره والدائرة تدور عليه .[/rtl]


[rtl]ونحن ندع العالم العربي والإسلامي إلى مزيد من الوعي ، واليقظة ، والتماسك ، وإزالة أسباب الخلافات فيما بين المسلمين حتى يتفرغوا بحق لمواجهة المكائد والمؤامرات التي تحاك ضدهم وضد دينهم ، وضد مستقبل أبنائهم فضلاً عن حاضرهم وتراثهم .[/rtl]


[rtl]يقول السيد الرئيس : ( لا يمكن لإنسان عاقل أن يعتقد أن الله جل جلاله قال لمجموعة من الناس ، لشعب لأي شعب : سأعطيكم أراضٍ من هنا إلى هناك ، وسأطرد أمامكم هذه الشعوب ، نحن نتصور أن الله قوة عدل مطلقة تسير هذا الوجود ، الله لنا جميعاً ونحن له جميعاً ، ويتابع حديثه قائلاً ، نحن نعتز بالإسلام اعتزازاً لا حدود له ، ونقاوم الذين يشوهون هذا الإسلام ، ونحن سندافع عن الإسلام سندافع عنه كما جاء  إسلام الصحابة ، إسلام عمر وعلي ، إسلام العدل ، إسلام المساواة إسلام المحبة ) . [/rtl]


[rtl]الدعاء .[/rtl]


[rtl]اللهم اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت ، وتولنا فيمن توليت ، وبارك لنا فيما أعطيت ، وقنا ، واصرف عنا شر ما قدرت وقضيت .[/rtl]


[rtl]اللهم إنا نسألك العفو ، والعافية ، والمعافاة الدائمة في الدين والدينا والآخرة .[/rtl]


[rtl]اللهم أصلح شباب المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهم ألزمهم سبيل الاستقامة لا يحيدون عنها أبداً .[/rtl]


[rtl]اللهم اكفهم بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمن سواك .[/rtl]


[rtl]اللهم أخرجهم من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .[/rtl]


[rtl]اللهم أصلح النساء المسلمات ، وجعلهم تقيات عفيفات طاهرات محتشمات ، اللهم قِهِمْ من أن يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، ومن أن يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وفي جسمه مرض .[/rtl]


[rtl]اللهم أعنهم على أن يقمن الصلاة ، ويؤتين الزكاة ، ويطعن الله ورسوله.[/rtl]


[rtl]اللهم يسر للشباب المسلمين وللشابات المسلمات سبل الزواج ، ليكون لهم حصناً حصيناً وحرزاً أميناً .[/rtl]


[rtl]اللهم صن وجوهنا باليسار ، ولا تبذلها بالإقتار ، فنسأل شر خلقك ، ونبتلى بحمد من أعطى ، وذم من منع ، وأنت من فوقهم ولي العطاء ، وبيدك وحدك خزائن الأرض والسماء .[/rtl]


[rtl]اللهم كما أقررت أعين أهل الدنيا بدنياهم فأقرر أعيننا من رضوانك .[/rtl]


[rtl]اللهم أعل كلمة الحق والدين ، وانصر الإسلام والمسلمين ، اللهم وفق ولاة المسلمين لما تحب وترضى ، اللهم ألف بينهم ووحد كلمتهم ، واجمعهم على الحق والخير والهدى .[/rtl]


[rtl]اللهم  انصر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها في شمالها وجنوبها ، على أعدائك وأعدائهم ، والحمد لله رب العالمين . [/rtl]


 

[rtl]*******[/rtl]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mohamed
.
.
avatar

برتقالي
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 338
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: الجانب الإنسان في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم : رحمته .   2015-05-27, 5:56 pm
آمين يا رب  العالمين


موضوع جميل ومفيد وقيم


بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك




     [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soma soma
مشرف
مشرف
avatar

أخضر
الدولة : تونس
عدد المساهمات : 103

مُساهمةموضوع: رد: الجانب الإنسان في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم : رحمته .   2015-06-09, 3:00 pm
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجانب الإنسان في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم : رحمته .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأجاويد :: المنتديات الإسلامية :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: